وعنه: أحمد بن عَبَدة، وأحمد بن المقدام، وخليفة بن خيّاط، وحفص الرباليّ، وبندار، وعمرو الفلاس، وطائفة.
قال ابن مَعِين: ما به بأس [1] .
وقال ابن سعد [2] : ثقة. كان يدلّس تدليسًا شديدًا، يقول: سمعتُ، وثنا، ثمّ يسكت ساعةً، ثمّ يقول: هشام بن عُرْوة، والأعمش.
قلت: قد أهمل تدليسَه النّاسُ واحتجوا به في الكتب السّتّة، مع أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ قَالَ [3] : لا يُحْتَجُّ بِهِ [4] .
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة تسعين ومائة.
277- عمرو بن جُمَيْع، أبو المنذر [5] .
قاضي حُلوان.
عن: ليث بن أبي سُلَيم، والأعمش، وجُوَيْبر، وابن جُرَيْج.
وعنه: الحَكَم بن سُليمان، وشُرَيْح بن يونس، والربيع بن ثعلب، وأبو إبراهيم الترجمانيّ، وآخرون.
__________
[1] قال في التاريخ 2/ 433، قد رأيته ولم أكتب عنه شيئا، وكان يدلّس.
[2] في الطبقات الكبرى 7/ 292.
[3] في الجرح والتعديل 6/ 124.
[4] وأثنى عليه أحمد وقال: كان يدلّس. وقال مرة أخرى: رجل صالح عفيف، مسلم رجل عاقل، وكان به من العقل أمر عجب.. وكان من أعقل الناس. وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان، وابن شاهين، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
[5] انظر عن (عمرو بن جميع) في:
التاريخ لابن معين 2/ 452 (عمرو بن مجمع) ، والتاريخ الكبير 6/ 373، 374 رقم 679، (عمرو بن مجمع) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 299 رقم 226، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 264 رقم 1270، والبرصان والعرجان للجاحظ 139، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 103 (عمرو بن مجمّع) ، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 131، والجرح والتعديل 6/ 224 رقم 1245، والضعفاء والمتروكين 130 رقم 387، والمجروحين لابن حبّان 2/ 77، 78، والثقات له 7/ 330، (عمرو بن مجمع) ، وتاريخ بغداد 12/ 191، 192 رقم 6654، والكامل في الضعفاء 5/ 1764، 1765، وميزان الاعتدال 3/ 251 رقم 6345، والمغني في الضعفاء 2/ 482 رقم 4639، والكشف الحثيث 322 رقم 563، ولسان الميزان 4/ 358، 359 رقم 1050.