كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

قال ابن عيينة [1] ، والعجليّ [2] ، وغيرهما: فضيل ثقة.
وقال أبو حاتم [3] : صدُوق.
وقال إبراهيم بن شمّاس: قال ابن المبارك: ما بَقِيّ على ظهر الأرض عندي أفضل من الْفُضَيْلِ بن عِياض [4] .
وقال أحمد بن عبّاد التّميميّ المَرْوَزِيّ: سمعتُ النَّضْر بن شُمَيْلٍ:
سمعتُ هارون الرشيد يقول: ما رأيت في العلماء أهْيَبَ من مالك، ولا أورع من الْفُضَيْلِ [5] .
وقال إبراهيم بن سعيد: قال لي المأمون: قال لي الرشيد: ما رأت عيناي مثل فُضَيْلِ بن عِياض. دخلْت عليه فقال لي: يا أمير المؤمنين، فرّغ قلبَك للحزن والخوف حتّى يسكناه، فيقطعاك عن المعاصي، ويُباعداك من النّار [6] .
عن ابن أبي عَمْر العنسي قال: ما رأيت بعد الْفُضَيْلِ أعْبَدَ من وكيع [7] .
وعن شريك قال: إنّ فُضَيْلَ بن عِياض حُجّة لأهل زمانه.
وقال الهيثم بن جميل نحوه.
قال إبراهيم بن الأشعث: رأيت سُفيان بن عُيَيْنَة يُقبل يد الْفُضَيْلِ بن عِياض مرّتين [8] .
وقال مَرْدَوَيْه الصّائغ: قال لي ابن المبارك: إنّ الْفُضَيْلَ صَدَق الله فأجرى الحكمة على لسانه، وهو ممّن نفعه الله بعلمه
__________
[1] قوله في الجرح والتعديل 7/ 73.
[2] في تاريخ الثقات 384 رقم 1357.
[3] في الجرح والتعديل 7/ 73.
[4] تهذيب الكمال 2/ 1103.
[5] تهذيب الكمال 2/ 1103.
[6] سير أعلام النبلاء 8/ 386.
[7] السير 8/ 387.
[8] السير 8/ 387.

الصفحة 335