كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

[حرف اللام]
299- اللّيث بن عاصم بن العلاء الخَوْلانيّ المصريّ [1] .
عن: الحَسَن بن ثَوْبان.
وعنه: ابن وهْب، وعبد الرحمن بن أبي السّمح.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائة [2] .
__________
[1] انظر عن (الليث بن عاصم الخولانيّ) في:
المعرفة والتاريخ 1/ 173 (وفيه يكنى: أبا الحارث) ، ويكنّى: (أبا زرارة القتباني) في:
الثقات لابن حبان 9/ 29، أمّا في تهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1155، 1156 فهو: (أبو الحسن المصري) ، وكذلك في: تهذيب التهذيب 8/ 469 رقم 835، وتقريب التهذيب 2/ 139 رقم 11، وخلاصة تذهيب التهذيب 323.
[2] يقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب عمر تدمري: لقد خلط ابن حبّان في (الثقات) بين الليث بن عاصم الخولانيّ أبي الحسن المتوفى 182 هـ. والليث بن عاصم أبي زرارة القتباني المتوفى سنة 211 فقال في (باب اللام) :
«قال أبو حاتم رضي الله عنه: وممن روى من الطبقة الرابعة عن أتباع التابعين ممّن ابتدأ اسمه على اللام:
الليث بن عاصم القتباني، أبو زرارة، من أهل مصر، يروي عن ابن جريج، روى عنه المصريون، كان مولده سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة، وكان ياسين بن عبد الأحد القتباني كثير الرواية عنه» .
وأقول: إن الموجود في (الجرح والتعديل 7/ 181 برقم 1023) غير هذا تماما:
«ليث بن عاصم أبو زرارة القتباني، مصري، روى عن أبي قبيل، وأبي الخير الجيشانيّ.
روى عنه ابن وهب، وأبو شريك يحيى بن يزيد المصري الّذي كتب عنه أبي، وأبو طاهر أحمد بن عمرو بن السرح» .
وقد جاء في (المعرفة والتاريخ 1/ 173) : قال ابن بكير: ولد الليث بن عاصم- يكنى أبا الحارث الخولانيّ- سنة ثلاثين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة.
إذن، فالمتوفّى سنة 182 هـ. هو «الخولانيّ» وليس القتباني، وكنية الخولانيّ: أبو الحارث-

الصفحة 350