عن: أبيه، والأعمش، ومحمد بن عمرو بن علقمة.
وعنه: ابناه الحافظان أبو بكر، وعثمان، ويزيد بن هارون.
ووُلّي قضاء بعض مملكة فارس وتُوُفّي هناك، وقد جاوز سبعين سنة، في سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وثقه يحيى بن مَعِين [1] .
له حديث ينفرد بروايته في ذِكر الموت [2] .
308- محمد بن إبراهيم بن المطّلب بن السّائب بن أبي وداعة السّهميّ المدنيّ [3] .
__________
[1] لم يتعرّض له بجرح أو تعديل في تاريخه. بل ذكر أنه ولي قضاء بعض فارس. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[2] أخرجه النسائي في كتاب الجنائز 4/ 4 باب كثرة ذكر الموت، أخبرنا الحسين بن حريث قال:
أنبأنا الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، عَنْ محمد بْنِ عَمْرٍو، وأخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال:
حدّثنا يزيد قال: أنبأ محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أكثروا ذكر هادم اللّذات» . وأخرجه ابن ماجة في الزهد (2458) باب ذكر الموت والاستعداد له، من طريق الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. والترمذي في الزهد (2409) باب ما جاء في ذكر الموت، من طريق الفضل بن موسى، وفيه «هازم اللّذات» بالزاي، وقال: يعني الموت. هذا حديث غريب حسن، وفي الباب عن أبي سعيد. وأخرجه ابن حبّان (2559) و (2560) و (2561) ، والحاكم في المستدرك 4/ 221، والشهاب القضاعي في المسند 1/ 391 رقم 668 وفيه زيادة: «فما ذكره عبد قط وهو في ضيق إلّا وسّعه عليه، ولا ذكره وهو في سعة إلّا ضيّقه عليه» . وأخرجه ابن جميع الصيداوي في (معجم الشيوخ- بتحقيقنا) 244، 245 رقم 201 من طريق القاسم بن محمد الأسدي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أكثروا ذكر هاذم اللذات فإنه لا يكون في كثير إلّا قلّله ولا في قليل إلّا كثّره» . وأخرجه الخطيب في تاريخه 1/ 384 من طريق محمد بن إبراهيم يعني أبا أبي بكر بن أبي شيبة، ولفظه «أكثروا ذكر هادم اللّذات» و 9/ 470 بلفظ «هادم» بالدال المهملة، وإسقاط «من» بين (أكثروا) و (ذكر) . قال السيوطي: هاذم اللذات: بالذال المعجمة، أي قاطعها، ويحتمل أن يكون بالدال المهملة، والمراد على التقديرين الموت فإنه يقطع لذّات الدنيا قطعا.
[3] انظر عن (محمد بن إبراهيم بن المطّلب السهمي) في:
التاريخ الكبير 1/ 25 رقم 23، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 63، والجرح والتعديل 7/ 185، 186 رقم 1054، والثقات لابن حبّان 9/ 62، وتهذيب الكمال (المصوّر) -