كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

قال الشّافعيّ: قال محمد بن الحَسَن: أقمتُ عند مالك ثلاث سنين وكسْرًا، وسمعت من لفظه سبعمائة حديث [1] .
وقال يحيى بن مَعِين [2] : كتبت «الجامع الصغير» عن محمد بن الحَسَن.
وقال: إبراهيم الحربيّ: قلت لأحمد بن حنبل: من أين لك هذه المسائل الدّقاق؟
قال: من كُتُب محمد بن الحَسَن [3] .
وقال عَمرو بن أبي عَمْرو الحرّانيّ: قال محمد بن الحَسَن: خلّف أبي ثلاثين ألف دِرهم، فأنفقت على النَّحْو والشّعر خمسة عشرَ ألفًا، وأنفقت على الحديث والفِقه خمسة عشر ألفًا [4] .
وقال ابن عَدِيّ في «كامله» [5] : سمع محمد «الموطأ» من مالك.
وقال إسماعيل بن حمّاد: قال محمد بن الحَسَن: بلغني أن داود الطّائيّ كان يسأل عنّي وعن حالي، ويقول: إنْ عاش فسيكون له شأن.
وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ أحدًا إلا تغيّر [6] وجهه، ما خلا محمد بن الحسن [7] .
__________
[1] تاريخ بغداد 2/ 173، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 81.
[2] قال في معرفة (الرجال 1/ 155 رقم 854) سمعت محمد بن الحسن صاحب الرأي وسأله رجل قال: سمعت هذه الكتب من أبي يوسف؟ قال: لا والله، ولكني أعلم الناس بها، وما سمعت منها إلّا جامع الصغير، والخبر في تاريخ بغداد 2/ 176، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 81.
[3] تاريخ بغداد 2/ 177، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 82.
[4] تاريخ بغداد 2/ 173، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 81.
[5] ج 6/ 2184.
[6] في تاريخ بغداد: تمعر» .
[7] طبقات الفقهاء للشيرازي 135، وتاريخ بغداد 2/ 177 وجاء في هامش المخطوط منه ما نصّه: «هذا شاهد بكذب الحكاية التي بعدها لما بينهما من التناقض، فاعرف ذلك» .
وأقول: إن الحكاية تقدّمت قبل قليل والتي جاء فيها «.. فجعلت أوداجه تنتفخ وأزراره تتقطّع..» ، وانظر الخبر في تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 82، ووفيات الأعيان 4/ 184.

الصفحة 360