كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

أبو مسعود الأزديّ، الموصليّ، الحافظ، القدوة، شيخ أهل الموصل وعالمهم وزاهدهم.
مولده بعد العشرين ومائة.
سمع: ثور بن يزيد، وهشام بن حسّان، وابن جُرَيْج، وجعفر بْن بُرْقان، وحنظلة بْن أبي سُفيان، وسيف بن سُليمان، وأفلح بن حُمَيْد، وموسى بن عُبَيْدة، ومِسْعَر، والأوزاعيّ، وعبد الحميد بن جعفر، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وسفيان الثَّوْريّ، وطبقتهم.
وعنه: بقيّة، وابن المبارك، ووَكِيع، وموسى بن أعْيَن، وهم من أقرانه، وبِشْر الحافي، والحسن بن بِشْر، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، ومحمد بن جعفر الوَرْكانيّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وعبد الله بن أبي خُداش، وآخرون.
وله ترجمة في «تاريخ يزيد بن محمد الأزْديّ» [1] في بضع وعشرين ورقة.
وقال: ثنا موسى بن هارون الزّيّات: نا أحمد بن عثمان: سمعتُ محمد بن داود الحرّانيّ: نا عيسى بن يونس قال: خرج علينا الأوزاعيّ ونحن ببيروت أنا والمُعَافَى بن عِمران، وموسى بن أَعْيَن، ومعه كتاب «السُّنَن» لأبي حنيفة. فقال: لو كان هذا الخطأ في أمّةٍ لأَوْسَعَه خطًأ.
قال الأزْديّ: صنّف الْمُعَافَى في الزُّهد، والسُّنَن، والفِتَن، والأدب، وغير ذلك.
__________
[181] رقم 722، والكامل في التاريخ 6/ 166 و 476، التهذيب 10/ 199، 200 رقم 372، وتقريب التهذيب 2/ 258 رقم 1215، والنجوم الزاهرة 2/ 117، وطبقات الحفاظ 120، وخلاصة تذهيب التهذيب 380، وشذرات الذهب 1/ 308، ومنية الأدباء 119، ومعجم المؤلفين 2/ 303، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 72- 74 رقم 1687.
[1] هو (تاريخ الموصل) .

الصفحة 403