مَعْدِيّ: ضعفه النَّسائيّ.
وقال ابن حِبّان [1] : لا يجوز الاحتجاج به.
363- مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ، أَبُو الْيَمَانِ الْبَصْرِيُّ [2]- ق. - الْقَوَّاسُ، النَّبَّالُ.
عَنِ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ عَاصِمٍ. رَوَتْ لَهُ، عَنْ نُبَيْشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَثُرَ مَضْغُهُ اسْتَغْفَرْتُ له» [3] .
__________
[ () ]- التستري، ثنا محمد بن المثنّى، ثنا معدى بن سليمان، ثنا شعيب بن مطير، عن أبيه مطير، ومطير حاضر يصدّقه بمقالته، فقال: كيف كنت أخبرتك؟ قال: يا أبتاه أخبرتني أنه لقيك ذو اليدين بذي خشب فأخبرك أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلّى بهم إحدى صلاتي العشيّ وهي العصر فصلّى ركعتين ثم سلّم وخرج سرعان الناس وهم يقولون: قصرت الصلاة، وقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأتبعه أبو بكر وعمر رحمهما الله فلحقه ذو اليدين فقال: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: «ما قصرت الصلاة وما نسيت» ثم أقبل على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: «ما يقول ذو اليدين» ؟ فقالا: صدق يا رسول الله، فرجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وثاب الناس فصلّى ركعتين ثم سلّم ثم سجد سجدتي السهو.
ورواه أحمد في المسند 4/ 77 وتحرّف فيه «معدي» إلى «معدل» . وأخرجه التنوخي في الفوائد العوالي المؤرّخة (بتحقيقنا) - ص 88- 103 من عدّة طرق، رقم (2) و (3) و (4) وقال: هذا حديث صحيح من حديث أبي بكر محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، اتفق الشيخان: البخاري ومسلم على إخراجه.
وذو خشب: بضمّ أوله وثانيه، وبالباء المعجمة بواحدة. موضع يتّصل بالكلاب. وهو على مرحلة من المدينة، على طريق الشام. (معجم ما استعجم 2/ 499، 500) .
وذو اليدين: يسمّى الخرباق، ويكنى أبا العريان، من بني سليم. وقيل الخرباق لقبه.
واسمه: عمير بن عبد عمرو. (انظر عنه في: المعارف 322، والاستيعاب 1/ 491- 494، والمعجم الكبير للطبراني 4/ 275- 277، وأسد الغابة 2/ 145، 146، والمرصّع 350، 351، وثمار القلوب 288، 289، والإصابة 1/ 489 رقم 2481) .
[1] في المجروحين 3/ 40.
[2] انظر عن (معلّى بن راشد) في:
التاريخ الكبير 7/ 395 رقم 1723، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 122، والجرح والتعديل 8/ 333 رقم 1538، والثقات لابن حبّان 7/ 493، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 168، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1353، 1354، والكاشف 3/ 144 رقم 5660، وتهذيب التهذيب 10/ 237 رقم 433، وتقريب التهذيب 2/ 265 رقم 1278، وخلاصة تذهيب التهذيب 383.
[3] أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 333 بلفظ: «من لحس قصعة استغفرت له-