عبد الله بن أبي سَعْد الورّاق: حدَّثني محمد بن الحسين الكِنانيّ:
حدَّثني عيسى بن مغيث القُرَظيّ قال: زرعتُ بِطّيخًا وقِثّاءً في موضع بالجوّانيّة على بئر. فلمّا استوى بيَّتَه الجرادُ فأتى عليه كلَّه. وكنتُ عرضت عليه مائة وعشرين دينارًا. فبينما أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر فسلّم ثمّ قال: أيْش حالُك؟ فقلت: أصبحت كالعديم، بيّتني الجراد. فقال: يا عَرَفَة، غُلامهُ، زِنْ له مائة وخمسين دينارًا. ثمّ دعا لي فيها. فبعث منها بعشرة آلاف درهم [1] .
مات موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وقيل: سنة ست، والأول أصحّ.
وعاش بِضعًا وخمسين سنة كأبيه وجدّه وجدّ أبيه، وجدّ جدّه، ما في الخمسة مَن بلغ الستّين.
373- موسى بن شَيْبَة بن عَمْرو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ السُّلميّ [2] .
الأنصاريّ المدنيّ.
عن: عمومة أبيه: خارجة، ونعمان، وعُمَيرة بني عبد الله.
وعنه: الحُمَيْدِيّ، وأبو مُصْعَب، وإبراهيم بن حمزة الزّبيديّ.
قال أبو حاتم [3] : صالح الحديث [4] .
__________
[1] تاريخ بغداد 13/ 29.
[2] انظر عن (موسى بن شيبة السلمي) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 116، 117 رقم 4488، والتاريخ الكبير 7/ 286 رقم 1219، والجرح والتعديل 8/ 146، 147 رقم 664، والثقات لابن حبّان 9/ 158، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1387، والمغني في الضعفاء 2/ 684 رقم 6497، وميزان الاعتدال 4/ 207 رقم 8878، وتهذيب التهذيب 10/ 349 رقم 623، وتقريب التهذيب 2/ 284 رقم 1470، وخلاصة تذهيب التهذيب 391.
[3] في الجرح والتعديل 8/ 147.
[4] وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وذكره ابن حبّان في الثقات.