كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

أبو بشير [1] ، مولى بني أُميّة.
عن: الزُّهْريّ، وعطاء الخُراسانيّ.
وعنه: أبو مُسْهر، وسُوَيْد بن سعيد، وصاحب بن الوليد، والحَكَم بن موسى، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن عائذ.
قال أبو حاتم [2] : ضعيف الحديث.
وقال ابن المَدِينيّ: لا يُكْتَب حديثه [3] .
وقال ابن خُزَيْمَة: لَا أحتجّ به.
وقال ابن مَعِين: يكذِب [4] .
وقال النَّسائيّ: ليس بثقة [5] .
سليمان ابن بنت شُرَحْبيل: استحسنت الوليد المُوَقَّريّ في كُتُب الزُّهْريّ فقال: أنت تريد أن تأخذ في مجلسٍ ما قد أقمت أنا فيه مع الزُّهْريّ عشرَ سِنين [6] ! وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: لم يزل حديث الوليد بن محمد مقاربًا حتّى ظهر أبو طاهر المقدّسي لا جُزي خيرًا. فقال له سُليمان بن عبد الملك:
__________
[ (- 86،) ] ولسان الميزان 7/ 427 رقم 5174، وخلاصة تذهيب التهذيب 417، وشذرات الذهب 1/ 298.
والموقّريّ: بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد القاف، وفتحها، وكسر الراء المهملة.
(الأنساب 11/ 525) هذه النسبة إلى الموقّر، وهو حصن بالبلقاء من نواحي دمشق. قال جرير:
أشاعت قريش للفرزدق خزية ... وتلك الوفود النازلون الموقّرا
(معجم البلدان 5/ 226) .
[1] ويقال «أبو بشر» وهو الأكثر.
[2] في الجرح والتعديل 9/ 15.
[3] وسئل ابن المديني عن الوليد فقال: يروي عنه أهل الشام، وأرى أن كتبه من نسخ الزهري من الديوان. (الجرح والتعديل) .
[4] الجرح والتعديل. وفي معرفة الرجال 1/ 52 رقم 18 قال: ليس بشيء.
[5] في الضعفاء له 305 رقم 603: «متروك الحديث» .
[6] تهذيب الكمال 3/ 1474.

الصفحة 442