كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: جَرِيرٌ أَعْلَمُ بِمَنْصُورٍ مِنْ شَرِيكٍ [1] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : جَرِيرٌ ثِقَةٌ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هَاشِمٍ قَالَ: قَدِمَ جَرِيرٌ بَغْدَادَ، فَنَزَلَ عَلَى بَنِي الْمُسَيِّبِ الضَّبِّيِّ، فَلَمَّا عَبَرَ إِلَى الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ جَاءَ الْمَدُّ، فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: تَعْبُرُ؟ قَالَ: أُمِّي لا تَدَعُنِي، فَعَبَرْتُ أَنَا، فَلَزِمْتُهُ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ. وَكَتَبْتُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ [3] .
قَالَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ: مَاتَ جَرِيرٌ لِيَوْمٍ خَلا مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ أَوْ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ [4] .
43- جعفر البرمكيّ [5] .
__________
[1] الجرح والتعديل 2/ 506.
[2] في الجرح والتعديل 2/ 506.
[3] تاريخ بغداد 7/ 257، تهذيب الكمال 4/ 546، 547.
[4] تاريخ بغداد 7/ 261، وقيل مات سنة 187 هـ. (تاريخ البخاري 2/ 214) .
[5] انظر عن (جعفر البرمكيّ) في:
تاريخ خليفة 458 و 462 و 463 و 465، وتاريخ اليعقوبي 2/ 410 و 421 و 429، والمحبّر لابن حبيب 487، والبرصان والعرجان للجاحظ 36 و 218، والحيوان له 1/ 238 و 263، والشعر والشعراء 2/ 697 و 702 و 760، والأخبار الطوال 391، والمعارف 381 و 382 و 386، والإمامة والسياسة 2/ 203 وما بعدها، وعيون الأخبار 1/ 13 و 93 و 232 و 273 و 299 و 311 و 2/ 173 و 174 و 209 و 3/ 100 و 104، وتاريخ الطبري 6/ 186 و 8/ 137 و 238 و 247 و 252 و 255 و 262 و 263 و 265 و 266 و 286- 289 و 291- 301 و 317 و 347 و 351 و 352 و 385 و 9/ 127 و 403، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 169، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2474 و 2529 و 2559 و 2563، و 2564 و 2588- 2600 و 2602 و 2609 و 2616 و 3374، والكتاب والوزراء للجهشياريّ (انظر فهرس الأعلام) . والجليس الصالح الكافي 1/ 580، 581، والعيون والحدائق (لمؤرّخ مجهول) 3/ 301 و 305- 309 و 319، والعقد الفريد 5/ 72، 73 و 118 و 6/ 222، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 45 و 125 و 130 و 202 و 204 و 213 و 242، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض والأنبياء للأصفهاني 165، والأغاني 18/ 201- 203 و 217- 220 و 223- 226 و 228 و 230

الصفحة 98