الوزير جعفر بن يحيى بْنِ بَرْمَكَ، أَبُو الْفَضْلِ. أَصْلُهُ مِنَ الْفُرْسِ. كَانَ مَلِيحًا، جَمِيلا، لَسِنًا، بَلِيغًا، عَالِمًا، أَدِيبًا، يُضْرَبُ بِجُودِهِ الْمَثَلُ، وَكَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ، غَارِقًا فِي بَحْرِ اللَّذَّاتِ وَالْمَعَاصِي.
تَمَكَّنَ مِنَ الرشيد، وبلغ من الجاه والرّفعة ما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ. وَوَلِيَ هُوَ وَأَبُوهُ وَإِخْوَتُهُ الأَعْمَالَ الْجَلِيلَةَ، وَكَثُرَتْ عَلَيْهِمُ الأَمْوَالُ.
وَقَدْ مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ مِنْ أَخْبَارِهِ، وَأَنَّهُ قُتِلَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ، وَقَدْ وُلِّيَ نِيَابَةَ الْمُلْكِ عَلَى دِمَشْقَ [1] ، فَقَدِمَهَا فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَمِنْ أَلْفَاظِهِ: قَالَ مَرَّةً لِلرَّشِيدِ: إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ، فَأَعْطِ، فَإِنَّهَا لا تَفْنَى، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فأعط، فإنّها لا تبقى.
__________
[ () ] و 234 و 237، 238 و 303 و 19/ 236 و 279 و 285 و 286 و 290 و 291 و 295 و 20/ 227 و 341، 342 و 21/ 59 و 23/ 155، وربيع الأبرار للزمخشري 4/ 163 و 256 و 363، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 311 و 361 و 363 و 364 و 366 و 2/ 47 و 159 و 3/ 13 و 14 و 21 و 51 و 108 و 126- 128 و 166 و 173- 177 و 302 و 304 و 305 و 4/ 11 و 114 و 115 و 295 و 331 و 332 و 339 و 341 و 342 و 397 و 398، ونشوار المحاضرة له 7/ 74، 75، وتاريخ بغداد 7/ 152- 160 رقم 3606، وثمار القلوب للثعالبي 73 و 155 و 189 و 204، والأذكياء لابن الجوزي 146، وبدائع البدائه لابن ظافر 123، ومرآة الجنان لليافعي 1/ 404- 415، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي 145- 154، وتاريخ حلب للعظيميّ 235، ومقاتل الطالبيين 494، والبدء والتاريخ 6/ 104، 105، وأمالي المرتضى 1/ 101، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 79 وما بعدها، والكامل في التاريخ 5/ 460 و 6/ 119 و 126 و 140 و 151 و 161 و 168 و 175- 179 و 186 و 192 و 215 و 218 و 233 و 7/ 440، والفخري في الآداب السلطانية 205- 210، ووفيات الأعيان 1/ 328- 346 رقم 132، وشرح البسّامة 222 وما بعدها، ونهاية الأرب 22/ 135 وما بعدها، والمختصر في أخبار البشر 2/ 16 وما بعدها، والبداية والنهاية 10/ 189 وما بعدها، والوافي بالوفيات 11/ 156- 165 رقم 247، والعبر 1/ 298، وأمراء دمشق في الإسلام 24، وفوات الوفيات 1/ 196 و 917 و 2/ 390 و 3/ 183، والتذكرة الحمدونية 2/ 143 و 189 و 196 و 259 و 275، ومحاضرات الأدباء 1/ 59 والبصائر والذخائر 6 رقم 735، ونثر الدر 5/ 33، و 45، والنجوم الزاهرة 2/ 123، وحسن المحاضرة 1/ 591، وشذرات الذهب 1/ 311، وأعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للطباخي 1/ 157، والأعلام للزركلي 2/ 126، والمستجاد من فعلات الأجواد للتنوخي 153- 156، والمحاسن والمساوئ 199 و 373 و 443 و 511.
[1] أمراء دمشق في الإسلام للصفدي 24.