كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

وعنه: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ويحيى بْن حكيم، والفلاس، وخلْق كثير.
قَالَ ابن المَدِينيّ: كَانَ يحيى بْن سَعِيد حسن الرأي فيه. وحدَّث عَنْهُ وأنا فلا أحدث عنه [1] .
وقال ابن معين [2] : ضعيف.
وقال: أحمد بن حنبل [3] : طرح الناس حديثه. هكذا راويه عبد الله، عَنْ أَبِيهِ.
وأمّا أبو داود فقال: سَمِعْتُ أحمد يَقُولُ: لا بأس بِهِ [4] .
وقال النَّسَائيّ [5] : ضعيف [6] .
قَالَ الجرّاح بْن مَخْلَد: تُوُفّي في صَفَر أو المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
وقال ابن المَدِينيّ أيضًا: ذهبَ حديثه [7] .
179- عَبْد الرحمن بْن القاسم بن خالد بن جنادة [8]- خ. ن. -
__________
[1] تهذيب الكمال 2/ 804.
[2] في تاريخه 2/ 352، والكامل لابن عديّ 4/ 1605.
[3] في العلل ومعرفة الرجال 3/ رقم 4383، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 335، والجرح والتعديل 5/ 265، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1605 و 1606.
[4] تهذيب الكمال 2/ 804.
[5] في الضعفاء والمتروكين 296 رقم 357.
[6] وقال البخاري: «طرح الناس حديثه» .
ونقل العقيلي، عن البخاري أنه قال: «بعضهم يكتب عنه، إلّا أنه بلغني عن عليّ أنه تكلّم فيه» .
وقال أبو حاتم: «سألت علي بن المديني عن أبي بحر البكراوي فسكت، فظننت أنه لا يجسر أن يذكره بسوء لأن له عشيرة وأهل بيت» .
وقال ابن أبي حاتم: قيل لأبي: ما حاله؟ قال: «ليس بقويّ يكتب حديثه ولا يحتجّ به» .
وقال ابن عديّ: «له أحاديث غرائب عن شعبة وعن غيره من البصريين، هو ممّن يكتب حديثه» .
[7] الجرح والتعديل 5/ 265.
[8] انظر عن (عبد الرحمن بن القاسم العتقيّ) في:
المعرفة والتاريخ 1/ 181 و 477 و 699، والجرح والتعديل 5/ 279 رقم 1325، والثقات

الصفحة 274