كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

الإمام أبو عبد الله العتقيّ [1] . مولاهم الْمَصْرِيّ الفقيه. أحد الأعلام، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه. سَمِعَ منه ومن: نافع بْن أَبِي نُعَيْم، وعبد الرحمن بْن شُرَيح، وبكر بْن مُضَر، وجماعة.
وعنه، أصْبَغ بْن الفَرَج، وأبو الطّاهر بْن السّرْح، والحارث بْن مسكين، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، وعيسى بْن مَثْرُود، وآخرون.
وقد أنفق أموالا جمَّه في طلب العِلْم.
قَالَ النَّسَائيّ: ثقة مأمون. أحد الفقهاء [2] .
وعن مالك أنّه ذُكر عنده ابن القاسم فقال: عافاة الله، مثله كمثل جراب مملوءٍ مِسكًا.
وقيل إنّ مالكًا سُئل عَنِ ابن القاسم، وابن وهب فقال: ابن وهب رجل
__________
[ () ] لابن حبّان 8/ 374، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 214 (بدون ترقيم) ، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 452 رقم 674، والانتقاء لابن عبد البرّ 50، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 293 رقم 21107، وطبقات الفقهاء للشيرازي 67 و 149 و (150) و 152 و 154 و 156 و 157 و 161 و 163، وترتيب المدارك 2/ 433، والولاة والقضاة للكندي 503، والأنساب لابن السمعاني 8/ 385، واللباب لابن الأثير 2/ 321، ووفيات الأعيان 1/ 238 و 240 و 2/ 56 و 3/ 36 و (129) و 180- 182 و 222 و 320 و 6/ 144، 145، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 811، والكاشف 2/ 160 رقم 3333، والعبر 1/ 307، وسير أعلام النبلاء 9/ 120- 125 رقم 39، وتذكرة الحفاظ 1/ 356، ودول الإسلام 1/ 121، والديباج المذهب 146، 147، والمواعظ والاعتبار للمقريزي 1/ 297 و 2/ 202، وتهذيب التهذيب 6/ 252- 254 رقم 500، وتقريب التهذيب 1/ 495 رقم 1079، وطبقات الحفاظ 50، وحسن المحاضرة 1/ 121، وخلاصة تذهيب التهذيب 233، وشذرات الذهب 1/ 329 وقد حشد محقّق الجزء 9 من سير أعلام النبلاء، السيد كامل الخراط بإشراف الشيخ شعيب الأرنئوط في مصادر صاحب الترجمة- ص 120:
طبقات خليفة، وتاريخ خليفة، والمعارف، وتهذيب الأسماء واللغات، على أنها من مصادر ترجمته، وهي ليست كذلك، إذ لا ذكر له فيها، ووقع الوهم بينه وبين «عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق» ، وشتّان بينهما.
[1] العتقيّ: بضم العين المهملة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وكسر القاف. هذه النسبة إلى «العتقيين» و «العتقاء» ، ليسوا من قبيلة واحدة، وهم جماعة من قبائل شتّى، منهم من حجر حمير، ومن كنانة مضر، ومن سعد العشيرة، وغيرهم. (الأنساب 8/ 385) .
[2] تهذيب الكمال 2/ 811.

الصفحة 275