كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

عَنْ: جعفر بْن محمد، وأفلح بْن سَعِيد، وعبد الله بن جعفر المخرميّ، وجماعة.
وعنه: أبو مُصْعَب، وإبراهيم بْن المنذر الخزاميّ، وأحمد بْن إسماعيل السَّهْميّ، وآخرون.
وكان شاعرًا نَسابة.
وهو عَبْد العزيز بْن أبي ثابت.
اتّفقوا عَلَى تضعيفه.
وقال النَّسَائيّ [1] : متروك الحديث.
وقال الْبُخَارِيّ [2] : لا يُكْتب حديثه، مُنْكَر الحديث.
وقال ابن مَعِين: لم يكن صاحب حديث، كَانَ نسّابة لم يكن بثقة [3] .
وقال الخطيب [4] : قِدم بغداد، واتّصل بصُحبة يحيى البرمكيّ، وكان ذا بِرًّ وإفضال [5] .
قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.
185- عَبْد العزيز بْن أَبِي عثمان الكوفيّ [6] .
خَتَنُ عثمان بْن زائدة.
يروي عَنْ: موسى بْن عُبَيْدة، وسُفْيان الثَّوْريّ، وجماعة.
__________
[1] في الضعفاء والمتروكين 298 رقم 293.
[2] في تاريخه، الكبير، والصغير، والضعفاء الصغير.
[3] وقال أيضا: «ليس بثقة إنما كان صاحب شعر» .
[4] في تاريخه 10/ 440.
[5] قال العقيلي: «حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلّا به» .
وقال أبو حاتم: «متروك الحديث، ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا» .
وقال ابن حبّان: «ممّن يروي المناكير عن المشاهير، فلما أكثر مما لا يشبه حديثه الأثبات لم يستحقّ الدخول في جملة الثقات فكان الغالب عليه الشعر والأدب دون العلم» .
وقال ابن عديّ: «حدّث عنه جماعة من الثقات أحاديث غير محفوظة» .
وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء والمتروكين.
[6] انظر عن عبد العزيز بن أبي عثمان الكوفي) في:
الجرح والتعديل 5/ 389، 390 رقم 1811، والثقات لابن حبّان 8/ 395.

الصفحة 290