كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

الأمير، مِن كبار قُوّاد الدّولة، وهو الَّذِي أشار عَلَى الأمين بخلع أخيه المأمون مِن ولاية العهد، فأمّره الأمين عَلَى أصبهان والجبال، فسار في جيش لَجْبٍ، وقدّم جيش المأمون عليهم طاهرَ بْن الحسين، فالتقى الجمعان، فكان عليّ بْن عيسى أول قتيل. وذلك في سنة خمسٍ وتسعين ومائة. وكان قد شاخ، وكان مقتله بظاهر الرَّيّ [1] .
213- عليّ بْن القاسم الكِنْديّ الكوفيّ [2] .
عَنْ: عاصم الأحول، وعاصم بْن رجاء بْن حَيْوَة، ومعروف بْن خَرَّبُوذ.
وعنه: سَعِيد بْن محمد الْجَرْميّ، وأبو سَعِيد الأشجّ، وعبيد بن إسحاق العطّار.
__________
[ () ] و 425 و 428 و 435 و 436- 438، والأخبار الطوال. 39 و 391 و 396- 398، وتاريخ الطبري 8/ 60 و 112 و 113 و 144 و 164 و 189 و 207 و 217 و 266 و 269 و 270 و 275 و 286 و 293 و 314 و 315 و 319 و 324- 336 و 340 و 347 و 375 و 376 و 387 و 389- 397 و 405- 408 و 411 و 415 و 424 و 493، والعيون والحدائق 3/ 285 و 311 و 312- 315 و 322- 325 و 344، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2601 و 2626- 2628 و 2645، و 2646، والبيان والتبيين 3/ 195، والوزراء والكتّاب (انظر فهرس الأعلام) ، والبدء والتاريخ 6/ 105 و 106، والهفوات النادرة 52 و 139، وربيع الأبرار 4/ 363، وثمار القلوب 20 و 114 و 195، وتحسين القبيح 33، وتاريخ حلب للعظيميّ 237 و 240 و 278، والتذكرة الحمدونية 422، والكامل في التاريخ 6/ 34 و 75 و 103 و 150 و 151 و 163 و 166 و 174 و 177 و 184 و 191 و 195 و 203- 205 و 215 و 237- 230 و 233 و 235 و 239- 246 و 256، ووفيات الأعيان 1/ 340 و 4/ 39 و 42 و 76 و 77 و 2/ 517 و 518 و 522، والفرج بعد الشدّة 3/ 198، والإنباء في تاريخ الخلفاء 74 و 89 و 90 و 97، وخلاصة الذهب المسبوك 174 و 176، والفخري في الآداب السلطانية 213، 214، وآثار البلاد وأخبار العباد 333، وشذرات الذهب 1/ 309 و 321 و 342.
[1] تاريخ خليفة 466.
[2] انظر عن (علي بن القاسم الكندي) في:
التاريخ الكبير 6/ 293 رقم 2442، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 248، 249 رقم 1246، والجرح والتعديل 6/ 201 رقم 1105، والثقات لابن حبّان 8/ 459، والمغني في الضعفاء 2/ 453 رقم 4317، وميزان الاعتدال 3/ 151 رقم 5910، ولسان الميزان 4/ 249، 250.

الصفحة 313