كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

وعنه: عَمْرو الفلاس، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن موسى الحَرَشيّ، وعبّاس بْن يزيد البحْرانيّ، وآخرون.
صدَّقه الفلاس [1] ، وتركه غيره.
قَالَ ابن حِبّان [2] : فَحُشَ خطؤه فاستحقّ التَّرْك.
قلت: وممّا نقموا عَلَى عيسى بْن شُعيب حديث: «قُدّس الْعَدَسُ عَلَى لسان سبعين نبيًا [3] » وهذا باطل. سمعه منه عُبَيْد بْن سَعِيد.
ولم أجد لَهُ ذِكرًا في كثير مِن كُتُب المجروحين. وما ذكره العُقَيْليّ بل ذكر آخر، قَالَ [4] :
236- عيسى بْن شعيب بْن ثَوْبان المدنيّ.
عَنْ: فُلَيْح، لا يُتَابع عَلَى حديثه [5] .
رواه عَنْهُ إبراهيم بْن المنذر الخزاميّ، ثمّ ساق لَهُ العقيليّ [6] خبرا منكرا.
__________
[1] كونه روى عنه. (الجرح والتعديل 6/ 278، المجروحين 2/ 120) .
[2] في المجروحين 2/ 120.
[3] وتمامه في المجروحين 2/ 120: «منهم عيسى بن مريم يرقّق القلب ويسرع الدمع» .
[4] في الضعفاء والكبير 3/ 380 رقم 1417.
[5] وله ترجمة في:
التاريخ الكبير 6/ 387 رقم 2728، والجرح والتعديل 6/ 278 رقم 1545، والثقات لابن حبّان 8/ 492، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1080، وميزان الاعتدال 3/ 313، 314 رقم 6572، وتهذيب التهذيب 8/ 214، 215 رقم 396، وتقريب التهذيب 2/ 98 رقم 885، وخلاصة تذهيب التهذيب 302.
[6] في الضعفاء الكبير 3/ 380، 381.

الصفحة 330