كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

صريع الغّواني، شاعر.
مولى الأنصار أبو الوليد. أحد فُحُولِ الشُّعَراء. مدح الرشيد وآل برمك، وسار شِعْره.
ويُقال إنّ الرشيد هُوَ الَّذِي لقّبه بصريع الغواني لقوله:
أديرا عليّ الكأسَ لا تَشْربا قبلي ... ولا تَطْلُبا مِن عند قاتلتي ذَحْلي [1]
هَلِ العيشُ إلا أن تَرُوح مَعَ الصَّبا ... وَتَغْدُو صريعَ الكأس والأَعْيُنِ النُّجْلِ
[2] .
وهو القائل:
أرادوا لِيُخْفُوا قبره عَنْ عدوّهِ ... فطيب تراب القبر دلّ على القبر
[3]
__________
[ () ] و 3/ 87، 88، وخاصّ الخاصّ 100 و 114، وثمار القلوب 339 و 460 و 503، وأمالي المرتضى 1/ 438، و 488 و 522 و 554 و 568 و 607 و 608 و 2/ 41 و 250، وتاريخ بغداد 13/ 96- 98 رقم 7084، والموشح 289، ولباب الآداب 110 و 137 و 138 و 139 و 140 و 141، والكامل في التاريخ 6/ 143، وبدائع البدائه 42 و 44 و 45 و 91 و 231، والفخري 221، وخلاصة الذهب المسبوك 181، والتذكرة السعدية 145، 146، ومعاهد التنصيص 3/ 55- 92، وسير أعلام النبلاء 8/ 323، 324 رقم 106، والنجوم الزاهرة 2/ 186.
وقد نشر دي خويه ديوان مسلم سنة 1875 عن مخطوطة ليدن، ثم أعاد نشره، وتحقيقه الدكتور سامي الدهان- طبعة دار المعارف- سلسلة ذخائر العرب، رقم 26.
وقد حشد السيد نذير حمدان تحت هذه الترجمة في تحقيقه لسير أعلام النبلاء- ج 8/ 323 بإشراف الشيخ شعيب الأرنئوط الكتب التالية: التاريخ لابن معين، وطبقات خليفة، والتاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، والضعفاء للعقيليّ، والجرح والتعديل.
وهذه المصادر لا علاقة لها مطلقا بترجمة الشاعر صريع الغواني، ولا أدري كيف لم يتنبّه المحقّق الفاضل والمشرف على التحقيق إلى أن هذه المصادر الحديثية والرجالية لا علاقة لها بالشعر والشعراء. وقد تبيّن لي أنها من مصادر «عبد العزيز بن محمد الدراوَرْديّ» صاحب الترجمة رقم 107 في سير أعلام النبلاء 8/ 324، فتكرّرت هنا وهناك.
[1] الذحل: الثأر.
[2] ديوان مسلم- ص 43 تحقيق د. الدهان. وفيه: «أروح وأغدو صريع الراح» . وورد البيت الثاني في: الشعر والشعراء 2/ 712، وطبقات الشعراء لابن المعتز 73 و 235، وخلاصة الذهب 181، والبيتان في تاريخ بغداد 13/ 97.
والبيت الأول في طبقات الشعراء 235.
[3] الأغاني 19/ 34، تاريخ بغداد 13/ 97، خاص الخاص 114، معاهد التنصيص 3/ 56.

الصفحة 391