كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ [1] قَالَ: سَمِعْتُ بعض أصحابنا قَالَ مرةً: قَالَ يحيى بْن مَعِين: كتب لي عَبْد الرّزّاق إلى هشام قَالَ: إنّك تأتي رجلا إنّ كَانَ غيّره السلطان، فإنّه لم يغيّر حديثه.
وقال يحيى: مكثنا عَلَى باب هشام بْن يوسف خمسين يومًا، لا يحدّثنا بحديث، نذهب معه إلى باب الأمير.
وقال أحمد: سَمِعْتُ عَبْد الرّزّاق قَالَ: أتاه، يعني يحيى، فأجزَره شاة، وفعل به وفعل.
قال أحمد: هشام ألأم مِن أن يُذْبَح لَهُ.
قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.
قَالَ إبراهيم بْن موسى الفرّاء: سَمِعْتُ هشام بْن يوسف يَقُولُ: قدِم الثَّوْريّ اليمنَ، فقال: اطلبوا لي كاتبًا سريع الخطّ. فارتادوني، فكنت أكتب [2] .
قَالَ أبو زُرْعة: هشام أصحّ اليَمانيّين كتابًا [3] .
وقال عبد الرّزّاق: إنْ حدّثكم القاضي فلا عليكم أن لا تكتبوا عَنْ غيره [4] .
338- الهيثم بْن مروان العَنْسيّ [5] .
أبو الحكم الدّمشقيّ.
عن: يونس بن ميسرة.
__________
[1] في العلل ومعرفة الرجال 3/ 359 رقم 5572.
[2] التاريخ لابن معين 2/ 620، الجرح والتعديل 9/ 71.
[3] الجرح والتعديل 9/ 71.
[4] الجرح والتعديل 9/ 70، 71.
[5] انظر عن (الهيثم بن مروان) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 37/ 213 و 39/ 342، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1456، 1457، والكاشف 3/ 203 رقم 6129، وتهذيب التهذيب 11/ 99 رقم 168، وتقريب التهذيب 2/ 327 رقم 179، وخلاصة تذهيب التهذيب 413، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 156، 157 رقم 1779.

الصفحة 434