كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

مولاهم الكوفيّ، أخو سُفْيان، وعِمران، وآدم، ومحمد. يكنّى أبا إسحاق.
روى عن: أبي حِبّان يحيى بْن سَعِيد التَّيْميّ، ومِسْعر بْن كَدَام، وعَمرو بْن منصور الهمَدانيّ.
وعنه: أحمد بْن بُديل، ويحيى بْن مَعِين، وعليّ بْن محمد الطَّنَافسيّ، والحسن بْن عليّ بْن عفّان العامريّ، وهو آخر أصحابه.
وتوفّي سنة سبْعٍ [1] وتسعين أيضًا.
قَالَ النَّسَائيّ [2] : لَيْسَ بالقويّ.
8- إبراهيم بْن هُدْبة، أبو هُدْبة البصْريّ [3] .
__________
[ () ] رقم 141، وتهذيب التهذيب 1/ 149، 150 رقم 269، وتقريب التهذيب 1/ 41 رقم 253، وخلاصة تذهيب التهذيب 20.
[1] في تاريخ وفاته أقوال، ففي التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 310 «وقال لي أحمد بن أبي رجاء:
مات سنة تسع وتسعين ومائة أو سبع وتسعين، شك محمد» (والصحيح: شك أحمد) ، وفي تاريخه الصغير 214 قال: «مات عمرو بن محمد العنقزي سنة تسع وتسعين ومائة، حدّثني أحمد بن أبي رجاء قال: مات فيها ابن نمير، وإبراهيم بن عيينة» . وقال ابن حبّان في الثقات 8/ 60: «مات سنة تسع وتسعين ومائة بعد سفيان» ، وكان قد ذكر وفاة أخيه سفيان بن عيينة سنة 198 هـ. (6/ 403) ، وذكر المزّي، عن محمد بن عبد الله الحضرميّ قال: مات سنة سبع وتسعين ومائة. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة تسع وتسعين ومائة، وقال الخطيب: حدّث عنه حمزة الزيات، والحسن بن علي بن عفان وبينهما مائة وأربع عشرة، وقيل: مائة واثنتا عشرة سنة. (تهذيب الكمال 2/ 164، 165) وذكر المؤلّف وفاته في (الكاشف 1/ 44) سنة 199 هـ. وقال في (ميزان الاعتدال 1/ 51) : «مات قبل أخيه بعام» (أي أخيه: سفيان، وقد سبق القول إن سفيان مات سنة 198 هـ.) ، ونقل ابن حجر قول الحضرميّ بوفاته سنة 197، وقول ابن أبي عاصم سنة تسع، يعني بتقديم التاء. (التهذيب 1/ 150) .
[2] لم يذكره في الضعفاء، وقال ابن معين وقد سئل عن: عمران بن عيينة فقال: ضعيف، سمعت منه. قيل: وأخوهم إبراهيم؟ قال: لم يكن بذاك، كان ضعيفا. وقال مرة أخرى:
إبراهيم بن عيينة أخو سفيان بن عيينة كان صدوقا. (معرفة الرجال 1/ 73 و 82) وقال أبو حاتم: شيخ يأتي بمناكير. وذكره العجليّ، وابن حبّان في الثقات. فقال العجليّ: صدوق.
وقال المؤلّف في (الميزان) : «وحديثه صالح» .
[3] انظر عن (إبراهيم بن هدبة) في:
التاريخ لابن معين 2/ 14، 15، والضعفاء والمتروكين للنسائي 283 رقم 9، والضعفاء

الصفحة 88