كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 13)

يحدّث عَنْ أنَس بالبواطيل.
روى عَنْهُ: حُمَيْد بْن الربيع، ومحمد بْن عُبَيْد الله بْن المنادي، وسعدان ابن نصرة، والخضر بْن أبان، وله عَنْهُ نسخة، ورُسْتَة [1] .
قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ [2] : قِدم أصبهان فحدّث عَلَى المنبر، عَنْ أنس، فرُفع ذَلِكَ إلى جرير بْن عَبْد الحميد، فصدقه.
قَالَ: وكان المأمون أيضًا يُصدّقه فيها.
وتصديقهما لا ينفعه، فإنّه ذاهب الحديث، مُتهمٌ عندَ الحُفّاظ بالكِذب.
ولمحمد بْن سُلَيْم المقرئ عَنْهُ نسخة.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قِدم أبو هُدْبة، فاجتمع عَليْهِ الناس وقالوا لَهُ: اخْرِجْ رِجْلَك. خافوا أن تكون رِجْلُه رجلَ حمار أو شيطان [3] . وقال أحمد بْن سيّار القطّان: سَمِعْتُ محمد بْن بلال الكِنْديّ يَقُولُ: كَانَ أبو هُدْبة عدوَّ الله يُحَفّل النغم [4] عندنا بواسط.
وقال أبو حاتم الرّازيّ [5] : كذّاب [6] .
__________
[ () ] الكبير للعقيليّ 1/ 69 رقم 70، والجرح والتعديل 2/ 143، 144 رقم 471، الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 46 رقم 12، والمجروحين لابن حبّان 1/ 114، 115، وذكر أخبار أصبهان 1/ 170، 171، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 211، 212، وتاريخ بغداد 6/ 200- 202 رقم 3258، والمغني في الضعفاء 1/ 29، رقم 199، وميزان الاعتدال 1/ 71، 72، رقم 242، والكاشف الحثيث 48، رقم 24، ولسان الميزان 1/ 119- 121 رقم 370.
[1] رستة: هو: عبد الرحمن بن عمر. (لسان الميزان 1/ 119) .
[2] في ذكر أخبار أصبهان 1/ 170.
[3] التاريخ لابن معين 2/ 15، الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 69، الكامل لابن عدي 1/ 211.
[4] في الأصل «يجفّل الغنم» وما أثبتناه عن: المجروحين 1/ 115، وحفّل الشاة: بالتشديد:
جمع اللبن في ضرعها ليرى حافلا وهو استعمال يصلح للمغنيّن، لأنه كان يرقص ويغنّي في الأعراس. وفي الجرح والتعديل 2/ 144 «يحفل الغنم» ، وكذا في رواية أخرى في المجروحين.
[5] في الجرح والتعديل 2/ 144.
[6] أقول: لم يأت البخاريّ على ذكره لا في تاريخيه، ولا في الضعفاء. وقال النسائي: متروك

الصفحة 89