عُبَيْد بْن ناصح، وغيرهم.
وهو كذاب.
رَوَى عَنْ: هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْغَائِطَ أَدْخُلُ عَلَى أَثَرِهِ فَلا أَرَى شَيْئًا [1] . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَمَا عَلِمْتِ أَجْسَادُنَا تَنْبُتُ عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ [2] ، فَمَا خَرَجَ مِنَّا مِنْ شَيْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ» . سُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: كَذَّابٌ [3] .
وَقَالَ صَالِحٌ جَزْرَةُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ [4] .
قلت: توفّي بعد المائتين، لا بل في حدود بضع عشرة ومائتين، فإن أبا حاتم الرازيّ سمع منه وقال: ضعيف متروك [5] .
وقال ابن أبي حاتم [6] : ثنا عَنْهُ صالح بْن بِشْر الطَّبَرانيّ.
91- الحُسين بن عليّ بن الوليد الجعفيّ [7]- ع. -.
__________
[1] في المجروحين لابن حبّان 1/ 245 هنا زيادة بعد «شيئا» ، هي: «إلا أنّي أجد ريح الطيب» .
[2] واللفظ في (المجروحين 1/ 246) هو: «أما علمت أنّا معشر الأنبياء نبتت أجسادنا على أرواح أهل الجنة» .
ورواه ابن عديّ في (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 770) .
[3] تاريخ ابن معين 2/ 118، الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 251، 252، الجرح والتعديل 3/ 61، الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 70) .
وقال الدار الدّارقطنيّ في الضعفاء 83 رقم 192 مثل ابن معين: «كذّاب» .
[4] وكذا قال ابن عديّ في الكامل 2/ 769 و 771.
[5] الجرح والتعديل 3/ 61.
[6] الجرح والتعديل 3/ 61 وزاد: «وسمع منه أبي ولم يحدّث عنه» .
[7] انظر عن (الحسين بن علي بن الوليد) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 396، وتاريخ الدارميّ، رقم 272، وتاريخ خليفة 471، وطبقات خليفة 171، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 2716، و 3627، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 381 رقم 2848، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 64، وتاريخ الثقات للعجلي 120 رقم 292، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 195 و 453 و 2/ 146 و 3/ 241، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 474، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 411 و 3/ 4 و 31 و 32، والجرح والتعديل 3/ 55 رقم 252، والثقات لابن حبّان 8/ 184، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 96 رقم 206، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 196، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم 213، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 171، 172 رقم 217، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 135، 136 رقم 259، وتاريخ جرجان للسهمي 474، والسابق واللاحق