قِيلَ: بلغوا سبعين نفسًا. وصلبهم بإزاء قصره. وكان يومًا شنيعًا ومنظرًا فظيعًا، فلا قوة إلا باللَّه. فمقتته القلوب وأضمروا لَهُ الشّرّ، وأسمعوه الكلام المُرّ، فتحصّن واستعدّ، وجرت لَهُ أمور يطول شرحُها.
قَالَ الوزير الفقيه أبو محمد بْن حزْم [1] : كَانَ من المجاهرين بالمعاصي، سفّاكًا للدماء. كَانَ يأخذ أولاد النّاس الملاح فيْخصيهم ثمّ يُمسكهم لنفسه.
وله أشعارٌ.
ولي الأمرَ بعده ابنهُ أبو المُطَرِّف عَبْد الرَّحْمَن.
مات سنة ستٍّ.
116- حمّاد بْن أُسامة بْن زيد الحافظ [2] .
__________
[1] جمهرة أنساب العرب 95، 96.
[2] انظر عن (حمّاد بن أسامة الحافظ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 394، 395، والتاريخ لابن معين 2/ 128، وتاريخ الدارميّ، رقم 242، وطبقات خليفة 171، والعلل لأحمد 1/ 11 و 125 و 140 و 146 و 185 و 409، والعلل ومعرفة الرجال له 1/ رقم 745 و 772 و 1222 و 2/ رقم 1726 و 3/ رقم 484 و 4845 و 4891 و 4903 و 5397 و 5980 و 5981، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 28 رقم 113، والتاريخ للفسوي 3/ 63 و 188 و 220، وانظر فهرس الأعلام 3/ 505، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 500، وتاريخ واسط لبحشل 41، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 105، وتاريخ الطبري 1/ 245 و 246 و 295 و 358 و 2/ 292 و 319 و 325 و 3/ 79 و 136 و 4/ 207، والجرح والتعديل 3/ 132 رقم 600، والثقات لابن حبّان 6/ 222، ومشاهير علماء الأمصار له، رقم 1379، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم 229، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 200، 201 رقم 259، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 158، 159 رقم 315، والسابق واللاحق للخطيب 184، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 49 ب، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 103، 104 رقم 400، وتاريخ حلب للعظيميّ 241، ومعجم البلدان 1/ 191 و 835 و 2/ 6 و 385 و 4/ 380، وتهذيب الكمال 7/ 217- 224 رقم 1471، ودول الإسلام 1/ 126، والعبر 1/ 335، والمعين في طبقات المحدّثين 65 رقم 654، وتذكرة الحفّاظ 1/ 295 رقم 769 وميزان الاعتدال 1/ 588 رقم 2235، والكاشف 1/ 186 رقم 1221، وسير أعلام النبلاء 9/ 277- 279 رقم 76، ومرآة الجنان 2/ 3، والبداية والنهاية 10/ 248، والوافي بالوفيات 13/ 148 رقم 157، وشرح العلل لابن رجب 2/ 679، وشرح ألفية العراقي 1/ 318، والوفيات لابن قنفذ 161، وتهذيب التهذيب 3/ 32، رقم 1،