كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

أبو أسامة الكوفيّ، مولى بني هاشم.
عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، والأجلح الكِنْديّ، وإدريس الأَوْديّ، وبُرَيْد بن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة، وحبيب بْن الشَّهيد، وبهز بْن حكيم، وحسين المعلّم، وزكريّا بْن أَبِي زائدة، والْجُرِيريّ، وهشام بْن عُرْوَة، وخلْق.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ مَعَ تقدُّمِهِ ونُبْله، وأحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد الدَّوْرقيّ، والحَسَن الحَلْوانيّ، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، وعليّ بْن محمد الطنافسي، ومحمد بْن عبد الله بْن نُمَيْر، ومحمد بن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأبو كُرَيْب، ومحمود بْن غَيْلان، وأحمد بْن عَبْد الحميد الحارثي، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، والحَسَن بْن عليّ العامريّ، وخلائق.
قَالَ أحمد: أبو أسامة ثقة. كان أعلم النّاس بأمور النّاس بأمور النّاس وأخبار الكوفة.
وما كَانَ أرواه عَنْ هشام بْن عُرْوَة [1] .
وقال أيضًا: كَانَ ثَبْتًا لا يكاد يخطئ [2] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ: سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ: كتبتُ بإصْبَعَيَّ هاتين مائة ألف حديث [3] .
وقال ابن الفُرات: كَانَ عنده ستّمائة حديث عن هشام بن عروة [4] .
__________
[ () ] وتقريب التهذيب 1/ 195 رقم 529، ومقدّمة فتح الباري 399، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 134، وخلاصة تذهيب التهذيب 91، وشذرات الذهب 2/ 2، والأعلام 2/ 271.
[1] تهذيب الكمال 7/ 222.
[2] العلل ومعرفة الرجال 1/ 383 رقم 745، وفيه روى عبد الله بن أحمد بن حنبل فَقَالَ: «سمعت أبي وذكر أبا أسامة قال: كان ثبتا لا يكاد يخطى، ما كان أثبته. قال أبي: قال يحيى بن سعيد:
وذاك أنه قيل له إن أبا أسامة يزعم أن شعبة أملى عليه إملاء فقال يحيى: كذب أبو أسامة، قال شعبة: ما أمليت على أحد إلّا فلان، أراه ذكر ابن بزيع إنسانا كان مع المهديّ، قال: إن أمليت عليّ وإلّا نلت منك- مكروها، قال: فأمليت عليه» .
وانظر: الجرح والتعديل 3/ 132.
[3] العلل ومعرفة الرجال 3/ 313 رقم 5397.
[4] تهذيب الكمال 7/ 223.

الصفحة 126