كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

وشهد جنازته أبو زُرْعة الدّمشقيّ سنة سبْعٍ، ودُفن بباب الصغير [1] .
قَالَ أبو زُرْعة [2] : وكان من أهل الفتوى بدمشق.
وقال ابن مَعِين [3] : كتبت عَنْهُ، وكان صاحب رأي [4] .
158- زينب بنت الأمير سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاس الْعَبَّاسِيَّةُ الْهَاشِمِيَّةُ [5] .
كانت صغيرة مَعَ أهلها بالحميمة في آخر أيّام بُنيّ أمية. ثمّ نشأت في السعادة والنّعمة، وأدركت عدة خلفاء من بني عمّها، وعاشت إلى هذا الوقت.
وإليها ينسب بنو العبّاس الزينبيون أولاد عَبْد اللَّه ولدها ابن محمد بْن إبراهيم الإِمَام.
روت عَنْ: أبيها.
وعنها: عاصم بْن عليّ، وأحمد بْن الخليل بْن مالك، ومحمد بْن صالح الْقُرَشِيّ، وعبد الصمد الهاشْميّ، والد إبراهيم.
وحكى عَنْهَا المأمون، وكان يحترمها ويجلّها [6] .
ويقال إنها عاشت بعد المأمون، فاللَّه أعلم.
ذكرها ابن عساكر [7] .
__________
[1] تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 281 و 2/ 706، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 642، والثقات لابن حبّان 8/ 250، وتاريخ بغداد 8/ 445، 446.
[2] في تاريخه 1/ 281.
[3] الجرح والتعديل 3/ 575.
[4] وقد وثّقه العجليّ، وقال الحسين بن علي بن يزيد النيسابورىّ: ثقة مأمون. وقال الدار الدّارقطنيّ:
ثقة.
[5] انظر عن (زينب بنت الأمير سليمان) في:
المعارف لابن قتيبة 375، وأنساب الأشراف للبلاذري 3/ 29 و 94 و 127 و 181 و 182، وتاريخ الطبري 7/ 635 و 8/ 86 و 197 و 263، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2443- 2446 و 3492 و 3494، 434، 435 رقم 7803، والأنساب لابن السمعاني (الزينبي) ، وتاريخ دمشق (تراجم النساء) 114- 126 رقم 32، واللباب لابن الأثير (الزينبي) ، والكامل في التاريخ 6/ 122، ومقاتل الطالبيين 452، والفخري لابن طباطبا 305، وخلاصة الذهب المسبوك 218.
وسيعيد المؤلّف ذكرها في تراجم الطبقة التالية، انظر رقم (142) .
[6] انظر: تاريخ بغداد 14/ 434.
[7] في تاريخ دمشق (تراجم النساء) 114- 126 رقم 32.

الصفحة 164