كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

قلت: لَهُ حديث في الغسَّانيّ [1] يقع بعُلُوّ في الغيلانيّات.
185- السِّنْديّ بْن شاهك [2] .
الأمير أبو نَصْر، مولى أَبِي جعفر المنصور.
ولي إمرة دمشق للرشيد، ثمّ وليها بعد المائتين. وكان ذميم الخَلْق سِنديًّا كاسْمه.
قَالَ الجاحظ: كَانَ لا يستحلف المكاري ولا الملاح ولا الحائك، بل يجعل القول قول المدّعي [3] .
ويروى أنّ السِّنْديّ هدم سُور دمشق.
وقد ضرب مَرَّةً رجلا طويل اللّحية، فجعل يَقُولُ: العفو يا ابن عمّ رسول الله فقال: وا لك أَهَاشِميٌّ أَنَا؟! فقال: يا سيّدي، تريد لحية وعقلا!.
وقال خليفة [4] : تُوُفّي السِّنْديّ سنة أربعٍ ومائتين ببغداد.
186- السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه الكلْبيّ الرّازيّ [5] .
__________
[1] رواه في (السنن الكبرى) ، ذكره المزيّ في (تحفة الأشراف 1/ 421 رقم 1641) .
[2] انظر عن (السندي بن شاهك) في:
المحبّر لابن حبيب 375، والمعارف لابن قتيبة 388، وعيون الأخبار 1/ 70، والبيان والتبيين للجاحظ 1/ 335 و 3/ 118 و 367، وبغداد لابن طيفور 9 و 15 و 17 و 70 و 191، وتاريخ الطبري 7/ 519 و 523 و 8/ 214 و 296- 298 و 324 و 365 و 479 و 481 و 530 و 557، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2595 و 2681 و 2683 و 2895، والعيون والحدائق 3/ 248، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 3/ 358، والهفوات النادرة 124 و 192 و 193، ومقاتل الطالبيّين 211 و 503 و 504 و 535، وربيع الأبرار للزمخشري 4/ 428، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ 236، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 83، 84، والفخري لابن طباطبا 196، والعقد الفريد 4/ 214 و 221، ووفيات الأعيان 1/ 337 و 338 و 2/ 199 و 5/ 310، والكامل في التاريخ 6/ 164 و 283، وخلاصة الذهب المسبوك 176 و 185، وأمراء دمشق للصفدي 39 رقم 129، والوافي بالوفيات 15/ 487، 488 رقم 650.
[3] عيون الأخبار 1/ 70 وزاد: «مع يمينه، ويقول: اللَّهمّ إني أستخيرك في الجمّال ومعلّم الصّبيان» .
[4] لم يذكره في تاريخه.
[5] انظر عن (السندي بن عبدويه) في:
الجرح والتعديل 4/ 201 رقم 867 باسم (سهل بن عبد الرحمن) و 4/ 318، 319 رقم 1386، والثقات لابن حبّان 8/ 304، وتاريخ جرجان للسهمي 382 و 385، والوافي بالوفيات 15/ 488

الصفحة 185