كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

وقال الْبُخَارِيّ [1] : سنة خمس [2] .
195- شُرَيْح بْن يزيد [3] د. ن. - أبو حيوة الحضرميّ الحمصيّ. المقرئ المؤذِّن.
عَنْ: صَفْوان بْن عَمْرو، وسعيد بْن عَبْد العزيز، وأبي البَرّ هُشَيْم حُدَير بْن مَعْدان، وجماعة.
وعنه: ابنه حَيْوَة بْن شُرَيْح، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وأحمد بْن الفَرَج الحجازيّ، وآخرون.
توفّي سنة ثلاث ومائتين [4] .
__________
[1] في تاريخه الكبير 4/ 261، وتاريخه الصغير 219.
[2] وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كنّا عند حفص بن غياث وذكر عنده أبو بدر شجاع بن الوليد فقلت لحفص: حدّث عن مغيرة، وعطاء بن السائب، فقال لي حفص: أيش حدّث عن مغيرة؟ قلت: حدّث عن مغيرة بكذا وكذا، فسكت حفص، فما تكلّم بشيء، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلّم فيه.
وسمعت أبي يقول: كنت أنا ويحيى بن معين، فلقينا أبا بدر في الطريق، فدنا إليه يحيى فقال له: يا شيخ كنت حدّثتنا عن خصيف بواحد، ثم قد حدّثت بآخر، انظر لا يكون ابنك يجيئك بهذه الأحاديث؟ قال أبي: فدعا عليه، فقال: اللَّهمّ إن كان يبهتني فافعل به ودعا عليه، قال: ثم لم آته بعد، استحييت منه، وذهب إليه يحيى بعد ذلك.
قلت لأبي: وايش الّذي حدّث به بعد عن خصيف؟ قال: قال أبو بدر: سأل زائدة خصيف، قال أبي: إنما كان يقول لنا ذكره سليمان بن مهران، ولم يكن يقول: الأعمش، وذكره مغيرة وذكره سعيد بن أبي عروبة، ولم يكن يكاد يقول لنا: حدّثنا، فقلت لأبي: فإن أبا خيثمة يروي عنه يقول: أخبرنا عاصم بن كليب فقال: أنا تركته حين لم آته، سماعي منه قديم، ثم كان بعد ذلك يقول: حدّثنا موسى بن عقبة، وحدّثنا فلان، ولم يكن يقول لنا إلا ذكره مغيرة. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 184) .
وقال أبو عبد الله: وكان أبو بدر شجاع- يعني ابن الوليد- شيخا صالحا، صدوقا كتبنا عنه قديما.
قال: ولقيه يحيى بن معين يوما فقال له: يا كذّاب، فقال له الشيخ: إن كنت كذّابا فهتكك الله.
قال أبو عبد الله: فأظنّ دعوة الشيخ أدركته. (تاريخ بغداد 9/ 249) 8.
وقال العجليّ: كوفيّ لا بأس به.
[3] انظر عن (شريح بن يزيد) في:
طبقات خليفة 317، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 364، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 409، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 161، والجرح والتعديل 4/ 334 رقم 1467، والثقات لابن حبّان 8/ 313، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 168 ب.
[4] أرّخه ابن حبّان في «الثقات» 8/ 313.

الصفحة 194