كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

أبو سهل التّميميّ العنبريّ، مولاهم الْبَصْرِيّ التنوري.
عَنْ: أَبِيهِ، وعكرمة بْن عمار، وهشام الدَّسْتُوائيّ، وهمام بْن يحيى، وأبان العطّار، وأبي خلدة خالد بْن دينار، وربيعة بْن كلثوم، وإسماعيل بْن مُسْلِم العبْديّ، وحرب بن شداد، وحرب بْن أبي العالية، وحرب بْن ميمون، وخلق.
وعنه: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وحجاج بْن الشاعر، وبُنْدار، وهارون بْن عَبْد اللَّه، وعبد بْن حُمَيْد، وابنه عَبْد الوارث بْن عَبْد الصَّمد، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وخلق.
وكان من ثقات البصريين وحفاظهم.
قال أبو حاتم [1] : صدوق [2] .
وقال محمد بن سعد [3] وجماعة [4] : توفّي سنة سبع ومائتين.
__________
[ () ] وتاريخ الثقات للعجلي 303 رقم 1003، والمعرفة والتاريخ 1/ 142 و 237 و 542 و 701 و 2/ 130 و 243 و 280 و 3/ 62 و 63 و 71 و 125 و 211، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 197، وتاريخ الطبري 1/ 17 و 35 و 2/ 328 و 366 و 375 و 421 و 3/ 70 و 82، والجرح والتعديل 6/ 50، 51 رقم 269، والثقات لابن حبّان 8/ 414، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 495، 496 رقم 758، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 7 رقم 1011، وتاريخ جرجان للسهمي 114 و 221 و 432، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 241 ب، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 328 رقم 1241، والكامل في التاريخ 6/ 385، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 835، والعبر 1/ 352، وتذكرة الحفّاظ 1/ 344، والكاشف 2/ 173 رقم 3424، والمعين في طبقات المحدّثين 76 رقم 804، والبداية والنهاية 10/ 261، وتهذيب التهذيب 6/ 327، 328 رقم 629، وتقريب التهذيب 1/ 507 رقم 1202، والنجوم الزاهرة 2/ 184، وطبقات الحفّاظ 143، وخلاصة تذهيب التهذيب 239، وشذرات الذهب 2/ 107.
[1] الصحيح أنه قال: «شيخ مجهول» (الجرح والتعديل 6/ 51) .
[2] وقال ابن معين: «كتبت عن عبد الصمد، ولكن لا أحكي» . (معرفة الرجال 1/ 89 رقم 322) ، وقال: سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث يقول في كتبه كلها: حدّثنا حدّثنا ولم يكن في كتابه حدّثنا، رأيت كتابه فلم يكن فيه حدّثنا وكان يقول هو: وكان والله ثقة. (معرفة الرجال 1/ 145 رقم 789) .
وقال العجليّ: «ثقة، وكان أبو قدريّا، ثقة في حديثه» . (تاريخ الثقات 303 رقم 1003) .
[3] في الطبقات 7/ 300.
[4] وقال البخاري: مات سنة ست أو سبع ومائتين. وكذا قال ابن حبّان. وقال الكلاباذي: مات آخر سنة سبع ومائتين.

الصفحة 238