كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

روى عَنْ: أَبِيهِ، والأوزاعي، وأيّوب بْن تميم.
وعنه: بقية، ودُحَيْم، وهشام بْن عمار، ومحمود بْن خَالِد، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وأحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وآخرون.
ويُعرف بعبيد الزّاهد. وكان كبير القدر.
قَالَ هشام بْن عمّار: ما أدركنا أعبد منه.
وقال الوليد بْن عُتْبة: ما أدركنا أفضل منه [1] .
وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ [2] : كَانَ أورع أهل زمانه، وهو الّذي يُعرف بعُبَيْد.
256- عَبْد الغفّار [3] .
أبو حازم. خُراسانيّ رابط بعكا.
وروى عَنْ: محمد بْن منصور، عَنِ ابن المُنْكِدر.
وروى عَنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وجماعة من المجاهيل.
وعنه: محمد بن وزير الدمشقي، وأبو الطاهر بن السرح، وإسماعيل بن حصن الجبيلي [4] .
قال أبو حاتم [5] : لا بأس به [6] .
__________
[1] تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 446 رقم 1106 و 2/ 717 رقم 2288، برواية وليد بن عتبة، عن مروان بن محمد.
[2] في تاريخه 1/ 447 رقم 1110.
[3] انظر عن (عبد الغفار الخراساني) في:
الكنى والأسماء للدولابي 1/ 162، والجرح والتعديل 6/ 54 رقم 288، والثقات لابن حبّان 8/ 421، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 182 أ، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1965، والمغني في الضعفاء 2/ 401 رقم 3767، وميزان الاعتدال 2/ 639 رقم 5145، والكشف الحثيث 268، 269 رقم 450، ولسان الميزان 4/ 40، 41 رقم 119.
[4] تحرّف في (الجرح والتعديل 6/ 54) إلى: «إسماعيل بن حصين الحنبلي» ، وهو «إسماعيل بن حصن الجبيليّ» نسبة إلى مدينة جبيل على ساحل الشام بين طرابلس وبيروت، وهو أشهر المحدّثين في تاريخها، توفي سنة 264 هـ. ترجمته في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 5/ 491، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (من تأليفنا) 1/ 468- 470 رقم 307 وفيها مصادر ترجمته.
[5] الجرح والتعديل 6/ 54، وقال ابن عديّ: لا يعتبر بحديثه.
[6] وقال الحاكم: «من الثقات» ونسبه إلى البخاري. (الأسامي والكنى 1/ 182 أ) ولم أجده في

الصفحة 242