كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

وقال عَبْد اللَّه بْن أيّوب المُخَرِّميّ: لو رأيت عَبْد المجيد لرأيتَ رجلًا جليلًا من عبادته.
وقال الحُسين بْن عَبْد اللَّه الرَّقّيّ: ثنا عَبْد المجيد، ولم يرفع رأسه أربعين سنة إلى السماء. وكان أَبُوهُ أعبد منه.
وقال أبو داود: كَانَ رأسًا في الإرجاء [1] .
وقال يعقوب الفَسَويّ [2] : كَانَ مبتدعًا داعية.
وقال سَلَمَةُ بْن شبيب: كنتُ عند عَبْد الرّزاق، فجاءنا موت عَبْد المجيد، وذلك في سنة ستّ ومائتين، فقال عبد الرّزّاق: الحمد الله الّذي أراح أُمَّةَ محمد من عَبْد المجيد. وقال ابن عديّ [3] : عَامَّةُ ما أُنِكر عَلَيْهِ الإرجاء.
قَالَ هارون الحمّال: ما رأيت أخشع للَّه من وكيع، وكان عَبْد المجيد أخشع منه [4] .
وقال أبو نُعَيْم: مات سنة سبْعٍ وتسعين ومائة [5] . قلت: هذا غلط [6] .
__________
[1] تهذيب الكمال 2/ 849.
[2] في المعرفة والتاريخ 3/ 52 وفيه: «كان مبتدعا عنيدا داعية، سمعت حمّاد بن حفص يقول:
سمعت يحيى بن سعيد القطّان يقول: كذّاب- يعني عبد المجيد-» .
[3] في الكامل 5/ 1984.
[4] الكامل 5/ 1982.
[5] وقال ابن حبّان: مات قبل المائتين بقليل. (المجروحون 2/ 161) وقد جزم المؤلّف الذهبي أنه مات سنة ستّ ومائتين. (ميزان الاعتدال 2/ 651) .
[6] وقال ابن سعد: «كان كثير الحديث ضعيف مرجئا» . (الطبقات 5/ 500) .
وقال البخاري: «يرى الإرجاء عن أبيه، وكان الحميدي يتكلّم فيه» . (التاريخ الكبير 6/ 112، والضعفاء الصغير 269 رقم 239) .
وقال الجوزجاني: «كان أبوه عابدا غاليا في الإرجاء وابنه كذلك» . (أحوال الرجال 153 رقم 269) .
وقال مسلم: «كان بمكة يرى الإرجاء» . (الكنى والأسماء 86) .
وقال أحمد بن علي: سألت محمد بن يحيى بن أبي عمر عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فقال: ضعيف. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 96) .
وقال أبو حاتم: «ليس بالقويّ يكتب حديثه، كان الحميدي يتكلّم فيه» (الجرح والتعديل 6/ 65) .
وقال ابن حبّان: «يروي عن مالك وأبيه منكر الحديث جدا، يقلب الأخبار ويروي المناكير عن

الصفحة 245