كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

حَسَّنَهُ [1] التِّرْمِذِيُّ [2] .
266- عُبَيْد اللَّه بْن سُفْيَان بْن رَوَاحة الْبَصْرِيّ [3] .
عَنْ: ابن عَوْن، وسُفْيَان الثَّوْريّ.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن الحَكَم، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ.
قَالَ يحيى بْن معين [4] : كذّاب [5] .
__________
[ () ] فغدا، وغدونا معه، فألبسنا كساء ثم قال: الله اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لَا تغادر ذنبا، اللَّهمّ أحفظه في ولده» . قال الترمذي: هذا حديث حسن غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
[1] في الأصل: «ضعّفه» وهو وهم، والتصويب من الجامع الصحيح للترمذي، وسير أعلام النبلاء.
[2] قال ابن سعد: لزم سعيد بن أبي عروبة وعرف بصحبته وكتب كتبه ... وكان كثير الحديث معروفا صدوقا إن شاء الله، ثم قدم بغداد فنزلها وأوطنها ولزم السوق بالكرخ، ولم يزل بها حتى مات. (الطبقات الكبرى 7/ 333) .
وقال أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث مضطرب. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 77) .
وقال أحمد أيضا: لما أراد الخفّاف أن يحدّثهم بحديث هشام الدستوائي أعطاني كتابه فقال لي:
انظر فيه، فنظرت فيه فضربت على أحاديث منها فحدّثهم فكان صحيح الحديث. (العلل ومعرفة الرجال 2/ 355 رقم 2568) .
وقال أيضا: محمد بن سواء هو عند أصحاب الحديث أحلى من الخفّاف إلّا أن الخفّاف أقدم سماعا. (العلل ومعرفة الرجال 2/ 256 رقم 2576) .
وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: أيّما أحبّ إليك: الخفّاف أو أبو قطن في سعيد؟ فقال:
الخفّاف أقدم سماعا من أبي قطن. (العلل ومعرفة الرجال 3/ 302 رقم 5344) .
وذكره ابن حبّان في الثقات، وابن شاهين في ثقاته، ونقل توثيق ابن معين له، وقال: قال عثمان:
«ليس بكذاب ولكنه ليس هو ممّن يتّكل عليه» . (تاريخ أسماء الثقات 242 رقم 932) .
[3] انظر عن (عبيد الله بن سفيان) في:
التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 382، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 676، والجرح والتعديل 5/ 318 رقم 1512، والمجروحين لابن حبّان 2/ 66، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1638، 1639، وتاريخ جرجان للسهمي 209، والمغني في الضعفاء 2/ 416 رقم 3928، وميزان الاعتدال 3/ 9 رقم 5366، ولسان الميزان 4/ 104، 105 رقم 203.
[4] في تاريخه 2/ 382، والمجروحين لابن حبّان 2/ 66، والكامل في ضعفاء الرجال 4/ 1619.
[5] وقال أبو حاتم: «هو شيخ ليس بالقويّ» . (الجرح والتعديل 5/ 318) .
وقال ابن حبّان: «كان ممّن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات ويأتي عن الثقات بالمعضلات» .
(المجروحون 2/ 66) .
وقال ابن عديّ: «سمعت الساجي يقول: أبو سفيان الصوفي يقال ابن رواحة يروي عن ابن عون ما سمعت أحد من أصحابنا البصريين لا بندار ولا ابن المثنى حدّثوا عنه بشيء» .
وقال ابن عديّ: «وفي بعض أحاديثه بعض النكرة» . (الكامل 4/ 1638 و 1639) .

الصفحة 252