كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

وقال ابن أَبِي حاتم [1] : أنكر أَبِي عَلَى الْبُخَارِيّ إدخاله فِي كتاب «الضعفاء» .
وقال محمد بْن يحيى بْن كثير الحرّانيّ: مات سنة ثلاثٍ ومائتين [2] .
وقال غيره، سنة اثنتين [3] .
271- عثمان بْن خَالِد بْن عَمْرو بْن عَبْد اللَّه بْن الوليد بْن الشهيد عثمان بْن عفان [4] .
أبو عفان الأُمَويّ العُثْمانيّ الْمَدَنِيّ.
عَنْ: مالك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزَّناد، وغيرهما.
وعنه: ابنه أبو مروان محمد بْن عثمان العُثْمانيّ، والحسين بن أبي زيد
__________
[1] في الجرح والتعديل 6/ 158.
[2] أرّخه فيها ابن حبّان في (المجروحين 2/ 97) .
[3] تهذيب الكمال 2/ 914، وجاء في (تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 203، 204) : «ثقة ثقة، إلا أنه كان يروي عن الضعاف والأقوياء. قال ابن عمّار: كتبت عنه سنة أربع وثمانين ومائة، ثم كتبت عن النفيلي، عنه، في سنة أربع عشرة ومائتين» .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ أنه سئل عن الطرائفي عثمان بن عبد الرحمن، فقال: لم أسمع منه وما أخبره. (العلل ومعرفة الرجال 3/ 51 رقم 4121) .
وقال البخاري: «يروي عن قوم ضعاف» . (التاريخ الكبير 6/ 238) وقال في موضع آخر: «كان يسمع أحاديث طرائف، فسمّي بذلك، يروي عن قوم ضعاف» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 207) .
وقال أبو حاتم: حدّثني بعض الحرّانيّين، عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي أنه قال: كنت بالريّ، فكتبت عن أبي جعفر الرازيّ ونعيم بن ميسرة. (الجرح والتعديل 6/ 158) .
وقال ابن حبّان: «يوري عن أقوام ضعاف أشياء يدلّسها عن الثقات حتى إذا سمعها المستمع لم يشكّ في وضعها، فلما كثر ذلك في أخباره ألزقت به تلك الموضوعات وحمل عليه الناس في الجرح، فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلها على حالة من الأحوال لما غلب عليها من المناكير عن المشاهير والموضوعات عن الثقات» . (المجروحون 2/ 97) .
[4] انظر عن (عثمان بن خالد) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 220 رقم 2221، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 198 رقم 198، والجرح والتعديل 6/ 149 رقم 814، والمجروحين لابن حبّان 3/ 102، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1822، والإكمال لابن ماكولا 6/ 220، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 907، والكاشف 2/ 217 رقم 3745، والمغني في الضعفاء 2/ 424 رقم 4015، وميزان الاعتدال 3/ 32 رقم 5498، وتهذيب التهذيب 7/ 114 رقم 243، وتقريب التهذيب 2/ 8 رقم 51، وخلاصة تذهيب التهذيب 259.

الصفحة 257