كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

277- عليّ بْن بكّار [1] .
أبو الحَسَن الْبَصْرِيّ، نزيل المصِّيصة والثُّغور، الزّاهد العارف.
صحب إبراهيم بْن أدهم مُدَّةً.
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وابن عَوْن، وهشام بن حسان، والأوزاعي، وحسين المعلم، وجماعة.
وعنه: هناد السري، ويوسف بن مسلمة، والفيض بن إسحاق، وسلمة بن شبيب، وبركة بن محمد الحلبي، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، وآخرون.
قال يوسف بن مسلم: بكى علي بن بكار حتى عمي، وكان قد أثرت الدموع على خديه [2] .
قلت: وكان فارسا مجاهدا في سبيل الله، مرابطا بالثغور. وبلغنا عنه أَنَّهُ قَالَ: واقعنا العدوّ فانهزم المسلمون وقصّر بي فرسي، فقلت: عليّ فلانة في علفي. فضمنت أنّ لا يليه غيري [3] .
وعنه قَالَ: لأن أَلْقَى الشيطان أحبّ إليّ من أنْ ألقى حُذَيفة المَرْعَشيّ، أخاف أنّ أتصنع لَهُ فأسقط من عين اللَّه [4] .
وقال موسى بْن طريف: كانت الجارية تفرش لَهُ فتلمسه بيدها وتقول [5] :
__________
[1] انظر عن (علي بن بكار) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 490، والتاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 262 رقم 2350، والجرح والتعديل 6/ 176 رقم 963، والثقات لابن حبّان 8/ 463 و 474، وحلية الأولياء 9/ 317- 322 رقم 452، والسابق واللاحق 108، وصفة الصفوة لابن الجوزي 4/ 266- 268 رقم 795، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 956، وسير أعلام النبلاء 9/ 584، 585 رقم 223، والكاشف 2/ 243 رقم 3941، وتهذيب التهذيب 7/ 586، 287 رقم 496 و 497، وتقريب التهذيب 2/ 32 رقم 298، 299، وخلاصة تهذيب التهذيب 271.
[2] صفة الصفوة 4/ 267.
[3] حلية الأولياء 9/ 318.
[4] حلية الأولياء 9/ 318، 319.
[5] في سير أعلام النبلاء 9/ 585 القول لعليّ بن بكار.

الصفحة 262