كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

قَالَ هارون بْن حاتم: سألته عَنْ مولده، فقال: سنة خمس ومائة.
وقال تميم بْن المنتصر: وُلِد عليّ بْن عاصم سنة ثمانٍ ومائة.
قال: ومات سنة إحدى ومائتين [1] .
وقال محمد بْن سعْد [2] : وُلِد سنة تسع ومائة.
وقال: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى بواسط، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وأشهر.
281- عليُّ بنُ موسى الرِّضا [3]- ق. د. ت. - أحد الأعلام.
هُوَ الْإِمَام أبو الحَسَن بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ زين العابدين بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشميّ العَلوَيّ الحسينيّ.
__________
[1] تاريخ بغداد 11/ 457.
[2] في طبقاته 7/ 313.
[3] انظر عن (علي بن موسى الرضا) في:
تاريخ خليفة 470، 471، والمعارف 388، وتاريخ اليعقوبي 2/ 453، وتاريخ الطبري 7/ 422 و 436 و 8/ 544 و 554 و 558 و 564 و 566 و 9/ 145، والمجروحين لابن حبّان 2/ 106، ولطف التدبير للإسكافي 202، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1801 و 2696 و 2745- 2747 و 2798، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 111 و 241 و 295 و 3/ 83 و 358 و 4/ 115 و 172 و 173 و 227 و 230 و 420، والفرق بين الفرق للبغدادي 64 و 360 و 362، ومقاتل الطالبيين 561 و 629 و 630، والأعلاق النفيسة لابن رسته 277 و 306، والوزراء والكتاب 312، والأوائل للعسكريّ 183، ورجال الطوسي 366، وأسماء المغتالين 68 أ، وزهر الآداب 92، والأنساب 6/ 139، وتاريخ حلب للعظيميّ 89 و 241 و 242، والسابق واللاحق 85، والتذكرة الحمدونية 1/ 112 و 115 و 270 و 377 و 2/ 258، والعقد الفريد 2/ 385 و 386 و 5/ 101 و 102، واللباب 2/ 30، والكامل في التاريخ 5/ 193، و 6/ 326 و 351، ووفيات الأعيان 3/ 269، ومختصر أخبار الخلفاء لابن الساعي 40، وتاريخ مختصر الدول 134، والفخري 217، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 992، والكاشف 2/ 258 رقم 4033، والمغني في الضعفاء 2/ 456 رقم 4345، وميزان الاعتدال 3/ 158 رقم 5952، والعبر 1/ 340، ودول الإسلام 1/ 127، وسير أعلام النبلاء 9/ 387- 393 رقم 125، والمختصر في أخبار البشر 2/ 23، 24، ونهاية الأرب 22/ 210، ومرآة الجنان 2/ 11- 13، والبداية والنهاية 10/ 250، والوافي بالوفيات 22/ 248- 252 رقم 181، وصبح الأعشى 9/ 391، وتهذيب التهذيب 2/ 44، 45 رقم 417، وتاريخ الخلفاء للسيوطي 307، والأئمة الاثنا عشر لابن طولون 86- 99، وخلاصة تذهيب التهذيب 278، وشذرات الذهب 2/ 6.

الصفحة 269