ردّ عَلَيْهِ، وطلبه. ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ [1] .
قَالَ غير واحد: تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين بالبصرة [2] .
291- عمر بن سعد [3]- ع. - أبو داود الحفريّ الكوفيّ العابد. والحَفَرِ: مكانٌ بالكوفة. وذِكره بالكنية أولى.
عَنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وصالح بْن حسّان، وبدر بْن عثمان، وجماعة.
وعنه: أحمد بْن حنبل، ومحمود بْن غَيْلان، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعليّ بْن حرب، ومحمد بْن رافع، وعبد بْن حُمَيْد، وطائفة.
قَالَ عَبَّاس: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يقدّمه في حديث سفيان على محمد بن يوسف وقبيصة [4] .
__________
[1] انظر تفاصيل الرواية في تاريخ بغداد 11/ 197.
[2] وقد ذكره العجليّ في تاريخ الثقات، وقال: «لَيْسَ بِشَيْءٍ» . وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» في ترجمة سميّه «عمر بن حبيب القاضي من أهل مكة» الّذي سكن اليمن، وقال: وليس هذا بعمر بن حبيب القاضي الّذي كان على قضاء البصرة، داك ضعيف» (الثقات 7/ 172 و 173) وقال عنه في (المجروحين 2/ 89) : «كان ممّن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد أنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به» .
[3] انظر عن (عمر بن سعد) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 403، ومعرفة الرجال لابن معين برواية ابن محرز 2/ رقم 11 و 44 و 45، وطبقات خليفة 173، والتاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 158 رقم 2019، والتاريخ الصغير له 218، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 35، والمعرفة والتاريخ 1/ 195 و 717 و 2/ 622، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 267، وتاريخ الثقات للعجلي 358 رقم 1231:، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 170، والجرح والتعديل 6/ 112 رقم 596، والثقات لابن حبّان 7/ 189، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) 9 أ، رقم 178 (حسب ترقيم نسختنا المصوّرة) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 36، 37 رقم 1087، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1/ 186 ب، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1010، 1011، والعبر 1/ 340، والكاشف 2/ 270 رقم 4122، وسير أعلام النبلاء 9/ 415- 417 رقم 145، والمعين في طبقات المحدّثين 77 رقم 821، وتهذيب التهذيب 7/ 452، 453 رقم 747، وتقريب التهذيب 2/ 56 رقم 434، وخلاصة تذهيب التهذيب 283.
[4] تهذيب الكمال 2/ 1010، 1011.