وقال وكيع: إن كَانَ يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود [1] .
وقال عليّ بْن المَدِينيّ: لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه [2] .
وقال أبو حاتم [3] : صدوق، رجل صالح.
وقال الدّار الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ من الصالحين الثّقات.
حُكي أَنَّهُ أبطأ يومًا في الخروج إليهم، ثمّ خرج فقال: أعتذر إليكم، فإنه لم يكن لي ثوبٌ غيرُ هذا. صلَّيت فيه، ثمّ أعطيتُهُ بناتي حتّى صَلَّيْن فيه، ثمّ أخذته وخرجت إليكم.
قَالَ أبو حمدون المقرئ: دفنا أبا داود الحَفَريّ رحمه اللَّه وتركنا بابه مفتوحًا. ما كَانَ في البيت شيء [4] .
قَالَ ابن سعْد [5] : مات في جُمَادَى الأولى سنة ثلاثٍ ومائتين [6] .
292- عمر بن شبيب المسليّ [7]- ق. - أبو حفص المذحجيّ الكوفيّ. رأى أبا إسحاق السّبيعيّ.
__________
[1] تهذيب الكمال 2/ 1011.
[2] تهذيب الكمال 2/ 1011.
[3] الجرح والتعديل 6/ 112.
[4] تهذيب الكمال 2/ 1011.
[5] في طبقاته الكبرى 6/ 403.
[6] قال المؤلّف الذهبي- رحمه الله-: مات وقد شاخ، أحسبه من أبناء السبعين، وحديثه عندنا متيسّر. (سير أعلام النبلاء 9/ 417) .
[7] انظر عن (عمر بن شبيب) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 388، والتاريخ لابن معين 2/ 430، والضعفاء والمتروكين للنسائي 400 رقم 472، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 171، 172 رقم 1163، والمعرفة والتاريخ 3/ 38 و 113، والجرح والتعديل 6/ 115 رقم 621، والمجروحين لابن حبّان 2/ 90، ورجال الطوسي 252 رقم 460، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1691، 1692، وتاريخ بغداد 11/ 194- 196 رقم 5902، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1013، والعبر 1/ 388، وسير أعلام النبلاء 9/ 428، 429 رقم 156، وميزان الاعتدال 3/ 204 رقم 6136، والكاشف 2/ 272 رقم 4136، والمغني في الضعفاء 2/ 469 رقم 4485، والوافي بالوفيات 22/ 490 رقم 436، وتهذيب التهذيب 7/ 461، 462 رقم 768، وتقريب التهذيب 2/ 57 رقم 453، وخلاصة تذهيب التهذيب 283، وشذرات الذهب 2/ 3.