كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)
أَحْسَنُ مِنَ الْحُلِيِّ عَلَى النَّاهِدِ [1] .
وقال إِبْرَاهِيم بْن الحَسَن الصُّوفيّ: نا حَرْمَلَة: سَمِعْتُ الشّافعيّ يَقُولُ: ما حلفت باللَّه صادقًا ولا كاذبًا [2] .
وقال أبو ثور: ما كَانَ الشّافعيّ يُمْسِك الشيء من سماحته [3] .
وقال عَمْرو بْن سواد: كَانَ الشافعي أسخر النّاس عَلَى الدنيا والدرهم والطعام. قَالَ لي: أفلست ثلاث مرات، فكنت أبيع قليلي وكثيري حتّى حُلِيَّ ابنتي وزوجتي، ولم أرهن قطّ [4] .
وقال الربيع: أخذ رَجُل بركاب الشّافعيّ فقال لي: أَعْطِه أربعة دنانير واعذرني عنده [5] .
وعن المُزَنيّ: إنَّ الشّافعيّ وقف عَلَى رَجُلٍ رآه حَسَن الرمي، فأعطاه ثلاثة دنانير، وقال لَهُ: أحسنت [6] .
وقال أبو عليّ الحصائري: سَمِعْتُ الربيع يَقُولُ: مر الشّافعيّ عَلَى حمار في الحذائين، فسقط سوطه، فوثب غلامٌ ومسح السوط بكمه وناوله إيّاه، فقال لغلامه: أعطه تِلْكَ الدنانير.
قال الربيع: ما أدري كانت تسعة أو سبعة [7] .
__________
[1] حلية الأولياء 9/ 130، تاريخ دمشق 15/ 12 أ.
[2] مناقب الشّافعيّ للبيهقي 2/ 164، تاريخ دمشق 65/ 12 أ، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 54، توالي التأسيس 67، حلية الأولياء 9/ 135 وفيه: «لا صادقا ولا آثما» ، التذكرة الحمدونية 1/ 203 رقم 488.
[3] آداب الشّافعيّ 126، حلية الأولياء 9/ 132.
[4] آداب الشّافعيّ 126، وحلية الأولياء 9/ 77 و 132، ومناقب الشّافعيّ للبيهقي 2/ 222، وتاريخ دمشق 15/ 13 أ، وتوالي التأسيس 67.
[5] حلية الأولياء 9/ 130، الانتقاء لابن عبد البرّ 94، تاريخ دمشق 15/ 13 ب، توالي التأسيس 67.
[6] آداب الشّافعيّ 125، مناقب الشّافعيّ للبيهقي 2/ 223، الانتقاء لابن عبد البرّ 94، حلية الأولياء 9/ 132، تاريخ دمشق 15/ 13 ب.
[7] مناقب الشّافعيّ للبيهقي 2/ 221، مناقب الشّافعيّ للفخر الرازيّ 128، تاريخ دمشق 15/ 13 ب، التذكرة الحمدونية 2/ 340 رقم 902، ربيع الأبرار 1/ 603، عين الأدب والسياسة 166، المستطرف 1/ 138.
الصفحة 323