أبو عليّ السلميّ الكوفيّ، زُنْبُور.
روى عَنْ: أَبِي حنيفة، وموسى بْن عبيدة، وعبد الملك بْن أَبِي سُليمان، وجماعة.
وعنه: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعليّ بْن حرب، وإبراهيم بْن أَبِي العَنْبس، وأبو بَكْر الصَّغانيّ.
قَالَ الْبُخَارِيّ [1] : ذاهب الحديث [2] .
360- مُجِيبُ بْن موسى الأصبهاني [3] .
صاحب الثَّوْريّ وخادمه.
قَالَ أحمد بْن عصام: سمعته يَقُولُ: كنتُ عديل سُفْيَان الثَّوْريّ إلى مكّة، فكان يكثر البكاء. فقلت لَهُ: بكاؤك هذا خوفا من الذنوب؟
__________
[ () ] لابن حبّان 2/ 267، 268، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2271، وتاريخ بغداد 3/ 447، 448 رقم 1578، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1292، والكاشف 3/ 97 رقم 5320، والمغني في الضعفاء 2/ 645 رقم 6096، وميزان الاعتدال 4/ 70، 71 رقم 8339، وتهذيب التهذيب 9/ 533، 534 رقم 875، وتقريب التهذيب 2/ 221 رقم 840، وخلاصة تذهيب التهذيب 365.
[1] قوله ليس في تاريخيه الكبير، والصغير، ولا في ضعفائه، والموجود عنده: «يتكلّمون فيه» . وقوله في «الضعفاء الكبير» للعقيليّ 4/ 149.
[2] قال أبو حاتم: «هو متروك الحديث» ، وسمع منه أحمد بن سنان وترك الرواية عنه.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أحمد بن سنان يقول: صحّ عندنا أن محمد بن يعلى زنبور كان جهميّا. (الجرح والتعديل 8/ 131) .
وقال ابن حبّان: «كان ممّن يخطئ حتى يجيء بما يحدّث به مقلوبا فإذا سمعه من الحديث صناعته علم أنه معمول أو مقلوب فلا يجوز الاحتجاج به فيما خالف الثقات من الروايات ولا فيما انفرد وإن لم يخالف الأثبات» . (المجروحون 2/ 267، 268) .
وذكره ابن عديّ في ضعفائه، ونقل قول البخاري فيه، وقال إنه يروي أحاديث لا يتابع عليه.
(الكامل في ضعفاء الرجال 6/ 2271) .
ورّخ محمد بن عبد الله الحضرميّ مطيّن وفاته في سنة 205 هـ. (تاريخ بغداد 3/ 448) .
[3] انظر عن (مجيب بن موسى) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 321، والمؤلّف ينقل هذه الترجمة عنه، والمجروحين لابن حبّان 2/ 167 في ترجمة «عبّاد بن منصور الناجي» ، وفيه حدّث عثمان بن عمر رسته قال:
حدّثنا مجيب بن موسى قال: كنت مع سفيان الثوري بمكة فمات عباد بن كثير فلم يشهد سفيان جنازته.