كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)
قَالَ أبو حاتم السِّجِسْتانيّ: كَانَ يُكْرمني بناءً عَلَى أنّي من خوارج سِجِسْتان [1] . ويذكر أَنَّهُ كَانَ يميل إلى الملاح، وفيه يَقُولُ أبو نُوَاس:
صلّى الإله عَلَى لُوطٍ وَشِيعَتِهِ ... أبا عُبَيْدة قُلْ باللَّه آمِينا
فأنت عندي لا شكّ بقيَّتهم ... منذ احتلمْتَ وقد جاوزتَ تسعينا [2] .
تُوُفّي أبو عبيدة سنة عشر ومائتين.
وروى ابن خلّكان [3] أَنَّهُ تُوُفّي سنة تسعٍ.
ويقال: تُوُفّي سنة إحدى عشرة [4] ، وكانً من أبناء المائة.
382- المغيرةُ بْن سِقْلاب [5] .
أبو بِشْر قاضي حَرّان.
عَنْ: جعفر بْن بُرْقان، ومحمد بْن إِسْحَاق، ومعقل بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعة.
وعنه: الفضل بْن يعقوب الرَّخّاميّ، ويزيد بْن محمد الرُّهاويّ، والمُعَافَى بْن سليمان الرَّسْعَنّي، وآخرون.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [6] .
وَقَالَ ابْنُ عدي [7] : عامة ما يرويه لا بتابع عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ: لَمْ يَكُنْ مُؤْتَمَنًا عَلَى حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [8] .
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ: ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلابٍ، عَنِ
__________
[1] وفيات الأعيان 5/ 241.
[2] وفيات الأعيان 5/ 242 وفيه «جاوزت سبعينا» .
[3] في وفيات الأعيان 5/ 243.
[4] انظر تاريخ بغداد 13/ 257، 258، ومعجم الأدباء 19/ 160.
[5] انظر عن (المغيرة بن سقلاب) في:
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 182 رقم 1757، والجرح والتعديل 8/ 223، 224 رقم 1004، والمجروحين لابن حبّان 3/ 8، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2357، 2358، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 80 ب، والمغني في الضعفاء 2/ 672 رقم 6380، وميزان الاعتدال 4/ 163 رقم 8711، ولسان الميزان 6/ 78، 79 رقم 282.
[6] الجرح والتعديل 8/ 224.
[7] في الكامل 6/ 2358.
[8] الكامل في الضعفاء 6/ 2357.
الصفحة 400