كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

431- يحيى بْن عَبّاد [1] .
أبو عبّاد الضُّبَعيّ، بَصْريّ صدوق، ربما أغرب.
حدَّثَ ببغداد عَنْ: شُعْبَة، وفليح بْن سليمان، والمسعودي، ويعقوب القُمّيّ.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو ثور الكلبي، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن سعد، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
(وذكر البخاري [3] ، عَنْ إسماعيل، ولم ينسبه، أَنَّهُ تُوُفّي سنة ثمان وتسعين ومائة، فلم يشر إليها [4] ) ، [5] .
__________
[ () ] وكان بهز بن أسد يثني عليه وعرفه. وقال ابن معين: كان كيّسا ثقة. وقال إبراهيم بن موسى:
اختلف إلى يحيى بن الضريس سنتين لا يفوتني أضحى ولا فطر منه تعلّمنا الحديث. (الجرح والتعديل 9/ 159، 160) .
وروى الحاكم عنه من طريق إبراهيم بن موسى قال: سمعت يحيى بن الضريس يقول: رأيت ابن أبي ليلى بمكة على باب من أبواب البحر، ورجل يسأله، وكان آخر ما سأله عن مسألة، فقال له ابن أبي ليلى: هذا من أبواب القضاء لا أجيبك فيه، فقال له سندي بن عبدويه: يا أبا زكريا، فما سألته عن شيء؟ قال: لا، قال: فما منعك؟ قال: هيبة له. (الأسامي والكنى، ج 1 ورقة 210 ب) .
[1] انظر عن (يحيى بن عبّاد الضبعي) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 8/ 292 رقم 3044، والتاريخ الصغير له 214، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 86، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 25، وتاريخ الطبري 1/ 257، والجرح والتعديل 9/ 173 رقم 712، والثقات لابن حبّان 9/ 256، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي بين رجال الصحيحين 2/ 563، 564 رقم 2186، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1505، والكاشف 3/ 228 رقم 6301، والمغني في الضعفاء 2/ 738 رقم 6996، وميزان الاعتدال 4/ 387 رقم 9550، وتهذيب التهذيب 11/ 235، 236 رقم 382، وتقريب التهذيب 2/ 350 رقم 98، وخلاصة تذهيب التهذيب 425.
[2] في الجرح والتعديل 9/ 173.
[3] في تاريخه الصغير 214.
[4] تتمّة عبارة البخاري: «سنة حمّاد بن سلمة، وجعفر بن سليمان» .
وقد مات حمّاد بن سلمة سنة 167، ومات جعفر بن سليمان سنة 178، فلا يظنّ أنه قدم بغداد من البصرة سنة وفاتهما، إذ كان دخوله بغداد بعد وفاتهما بمدّة طويلة.
[5] العبارة التي بين القوسين هي من هامش الأصل.

الصفحة 445