كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

روى عَنِ الاعمش، ومسعر، وعبد الأعلى بْن أَبِي المساور، وجماعة.
وعنه: عليّ بْن محمد الطُّنافسيّ، ومحمد بْن عثمان بْن كرامة، ومحمد بْن مُصَفَّى، وخلْق سواهم.
كَانَ يتردد إلى العراق.
وكان الْإِمَام أحمد حَسَن الثناء عَلَيْهِ [1] .
وقال النَّسائيّ [2] : لَيْسَ بالقوي.
قَالَ أحمد بْن سِنان القطّان: قَالَ لنا أبو معاوية الضّرير: اكتبوا عَنْهُ، فطال ما رأيته عند الأعمش [3] .
ومن غرائبه ما رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، عَنْهُ قَالَ: ثنا الأَعْمَشُ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي الْقَصَصِ، فَأَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَسَأَلُوهُ: أَكَانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ؟
قَالَ: لا. إِنَّمَا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ وَالْقِتَالِ.
ولكن سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لأَنّ أقعد مَعَ قومٍ يذكرون اللَّه بعد صلاة العصر حتّى تغيب الشمس أحبّ إليّ من الدُّنيا وما فيها» [4] . 435- يحيى بْن غَيْلان البغداديّ [5] .
قِيلَ: تُوُفّي سنة عشر. قاله محمد بن سعد، وغيره.
سيأتي في الطّبقة المقبلة.
436- يحيى بْن فضيل القنويّ الكوفيّ [6] .
__________
[1] قال: «ما أقرب حديثه» . (الجرح والتعديل 9/ 178) وسأله ابنه عبد الله عن يحيى بن عيسى الرمليّ، ثقة؟ قال: ما أدري. ما كتبت عنه شيئا. (العلل ومعرفة الرجال 2/ 489 رقم 3221) وانظر: (العلل 3/ 49 رقم 4110) .
[2] في الضعفاء والمتروكين 306 رقم 630.
[3] تهذيب الكمال 2/ 154.
[4] ذكر ابن عديّ في (الكامل 7/ 2674) .
وقال الجوزجاني عن «يحيى بن عيسى» : «يروي أحاديث ينكرها الناس» . (أحوال الرجال 62) ، وقال ابن معين: «ليس بشيء» .
[5] ستأتي ترجمته ومصادرها في الجزء التالي.
[6] انظر عن (يحيى بن فضيل القنوي) في:

الصفحة 448