كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 14)

وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين.
جَابِر بْن نوح الحمانيّ.
ذكرناه في الطبقة الماضية [1] .
ويُقال إنّه مات سنة ثلاث ومائتين، فيحول إلى هنا.
68- جعفر بْن عَون بْن جعفر بن عمرو بن حريث [2]- ع. -
__________
[ () ] وقال في موضع آخر: «ليس حديثه بشيء، كان حفص بن غياث يضعّفه» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 196) و (الجرح والتعديل 2/ 500) وانظر: الكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 544.
وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد له حديثا لا يتابع عليه.
وقال ابن حبّان: «يروي عن الأعمش وابن أبي خالد المناكير الكثيرة، كأنه كان يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا.
وروى ابن عديّ حديثه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن تمام الحجّ أن تحرم من دويرة أهلك» . وقال: ليس له روايات كثيرة، وهذا الحديث الّذي ذكرته لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولم أر له أنكر من هذا.
[1] انظر ترجمته في الجزء السابق.
[2] انظر عن (جعفر بن عون) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 396، والتاريخ لابن معين 2/ 86، 87، والعلل لابن المديني 78، وطبقات خليفة 176، وتاريخه 28 و 472، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 5081 و 5598، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 197 رقم 2179، والتاريخ الصغير له 220، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 81، وتاريخ الثقات للعجلي 98 رقم 215، والمعارف لابن قتيبة 517، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 196، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 636، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 54 و 2/ 211 و 290 و 302 و 428 و 3/ 48 و 54، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 38، وتاريخ الطبري 2/ 497 و 540 و 541 و 4/ 186 و 189 و 190، والجرح والتعديل 2/ 485 رقم 1981، والثقات لابن حبّان 6/ 141، ومشاهير علماء الأمصار له 174 رقم 1380، وأسماء التابعين.
للدارقطنيّ، رقم 168، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 88 رقم 162، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 140 رقم 173، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 124 رقم 231، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 29 ب، رقم 734 (حسب ترقيم نسختنا المصوّرة) ، وتاريخ جرجان للسهمي 521 و 535، والسابق واللاحق للخطيب 209، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 70 رقم 270، والكامل في التاريخ 6/ 385، وتهذيب الكمال 5/ 70- 73 رقم 948، والكاشف 1/ 130 رقم 805، والعبر 1/ 351، وسير أعلام النبلاء

الصفحة 88