أبو عون المخزومي العمريّ الكوفيّ، أحد الأبدال.
وُلِد سنة نيفٍ وعشرة ومائة.
سمع: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بْن عُرْوَة، ويحيى بْن سَعِيد، وأبي العُمَيْس عُتْبة بْن عَبْد اللَّه، وأبي حنيفة، وجماعة.
وعنه: ابن رَاهَوَيْه، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن الفُرات، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصّار، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي المُثَنَّى، وخلق.
قَالَ أبو حاتم [1] : صدوق.
وقال غيره: تُوُفّي في أول السنة راجعًا من الحجّ، وله نيِّفٌ وتسعون سنة [2] .
وقال أحمد: رَجُل صالح لَيْسَ بِهِ بأس [3] .
وقال محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء: قَالَ لي أحمد بْن حنبل: أَيْنَ تريد؟
قلت: الكوفة! قال: عليك بابن عون [4] .
__________
[ () ] 9/ 439- 441 رقم 165، ودول الإسلام 1/ 128، والمعين في طبقات المحدّثين 73 رقم 757، والبداية والنهاية 10/ 261، والوافي بالوفيات 11/ 118 رقم 200، وتهذيب التهذيب 2/ 101 رقم 153، وتقريب التهذيب 1/ 131 رقم 90، والنجوم الزاهرة 1/ 230، وخلاصة تذهيب التهذيب 63، وشذرات الذهب 2/ 17.
[1] في الجرح والتعديل 2/ 485.
[2] هذا قول ابن حبّان في الثقات.
[3] الجرح والتعديل 2/ 485، ونقله ابن شاهين في ثقاته 88، وقال أحمد في موضع آخر: حدثنا محمد بن بشر سمع مسعرا وذكر جعفر بن عون فقال: ما يزيدك عليه شاب فضلا. (العلل ومعرفة الرجال 3/ 245 رقم 5081) وفي موضع آخر قال: «حدّثنا جعفر بْن عَون بْن جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ أَبُو عَوْنٍ وكان عابدا من العبّاد» . (العلل ومعرفة الرجال 3/ 364 رقم 5598) .
[4] تهذيب الكمال 5/ 72، 73.
وقال ابن معين: «حديث جعفر بن عون، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، يقال يوم القيامة: أين الذين كانوا ينزّهون أبصارهم وأسماعهم. قال يحيى: ليس هذا من حديث منصور، عن مجاهد. أظنّه شبّه لهم» . (التاريخ 2/ 86، 87 رقم 1528) .
وقال أيضا: «قال أبو الفضل: سمعت جعفر بن عون بالكوفة، وتبعناه فجاء إلى القصّابين، فقال:
لم تتبعوني؟ ألم أقعد معكم منذ غدوة فحدّثتكم؟ قلنا: قد بقي معنا شيء، فقال: اذهبوا عنّي، لربّما اتبعتموني وأنا أريد أن أشتري شحما أو لحما بنصف درهم، فإذا رأيتكم اشتريت بدرهم