أبو عليّ. مولى الأَنْصَار، صاحب أَبِي حنيفة.
أخذ عنه: محمد بن شجاع الثّلجيّ، وشعيب بن أيّوب الصّريفينيّ.
وهو كوفيّ نزل بغداد.
قال محمد بن شجاع: سمعته يَقُولُ- وقد سأله رَجُل- زُفَرُ قيّاسًا؟.
فقال: وما قولك قيّاسًا؟ هذا كلام الْجُهّال. كَانَ عالمًا.
فقال الرجل: أكان زُفَرُ نظرَ في الكلام؟.
فقال: ما أسخفك. نقول لأصحابنا نظروا في الكلام وهم بيوت الفِقْه والعِلم.
إنّما يقال: نظر في الكلام من لا عقل لَهُ، وهؤلاء كانوا أعلم باللَّه وبحدوده من أن يتكلّموا في الكلام الّذي تعني. ما كَانَ هَمُّهم إلا الفِقْه.
قَالَ محمد بْن شجاع الثَّلْجيّ: سَمِعْتُ الحَسَن بْن أَبِي مالك يَقُولُ: كَانَ الحَسَن بْن زياد إذا جاء إلى أَبِي يوسف أهمّتْ أبا يوسف نفسه من كثرة سؤالاته.
__________
[ () ] للجوزجانيّ 77 رقم 99، والضعفاء والمتروكين للنسائي 289 رقم 156 والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 22، 228 رقم 276، وتاريخ خليفة 464، وبغداد لابن طيفور 34، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 188- 190، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 30، والجرح والتعديل 3/ 15 رقم 49، والعيون والحدائق 3/ 362، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 731، 732، والفهرست لابن النديم 204، وتاريخ بغداد 7/ 314- 317 رقم 3827، وطبقات الفقهاء للشيرازي 136 و 140، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري 131- 133، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 132، 133 رقم 164، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون 1/ 420 رقم 1094، ونثر الدرّ 3/ 36، والعقد الفريد 3/ 7، ومحاضرات الأدباء 1/ 187، ومناقب أبي حنيفة للموفق المكيّ 1/ 46 و 170 و 173 و 185 و 264 و 2/ 132، والأذكياء لابن الجوزي 40، ونزهة الظرفاء للغساني 30، والكامل في التاريخ 6/ 359، واللباب 3/ 72، ووفيات الأعيان 5/ 411، والمختصر في أخبار البشر 2/ 27، والعبر 1/ 345، وميزان الاعتدال 1/ 491 رقم 1849، والمغني في الضعفاء 1/ 159 رقم 1405، ودول الإسلام 1/ 127، ومرآة الجنان 2/ 29، والبداية والنهاية 10/ 255، والوافي بالوفيات 12/ 22 رقم 15، وغاية النهاية 1/ 213 رقم 975، ومناقب أبي حنيفة للكردري 56 و 229 و 353، والوفيات لابن قنفذ 157، ولسان الميزان 2/ 208، 209 رقم 927، وجامع المسانيد 2/ 433، والنجوم الزاهرة 2/ 188، وطبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده 18- 20، ومفتاح السعادة 2/ 120، والجواهر المضيّة 2/ 56، 57 رقم 448، وشذرات الذهب 2/ 12، والفوائد البهيّة 60، 61، والطبقات السنيّة، رقم 686، وكشف الظنون 2/ 1415 و 1470 و 1574.