قلت: ولامْتناعه لم يسمع منه البخاريّ، وأبو حاتم، وطبقتهما. وهو مر آخر مَن حدّث عن مَعْمَر.
قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى بالبصْرة في التثبُّت [1] .
قال بكّار بن قُتَيْبَة: ما رأيت نَحْويًّا يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال، والمازني [2] .
75- حبيب بن أبي حبيب مرزوق [3] .
وقيل رُزَيْق.
أبو محمد الحنفيّ مولاهم المدنيّ، كاتب مالك وقارئه. كان يقرأ عليه «المُوَطّأ» للناس في بعض الأوقات.
وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة.
قال ابن مَعِين، وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك. كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صفح أوراقا وكتب: بلغ [4] .
__________
[1] الجرح والتعديل 3/ 297 وفيه «التثبيت» ، و «التثبّت» هو الصحيح.
[2] وقال العجليّ: «ثقة لم أسمع منه شيئا، وكان عسرا» . (تاريخ الثقات 105 رقم 241) .
[3] انظر عن (حبيب بن أبي حبيب) في:
التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 97، ومعرفة الرجال له 1/ 63 رقم 109، والضعفاء والمتروكين للنسائي 289 رقم 161، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 264، 265 رقم 325 وفيه (حبيب بن زريق، بتقديم الزاي) ، والجرح والتعديل 3/ 100 رقم 466 وفيه (حبيب بن رزيق كاتب مالك) ، والمجروحين لابن حبّان 1/ 265، وفيه «زريق» بتقديم الزاي، وهو غلط، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 818- 820، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 266، ومعجم البلدان 2/ 423، واللباب 1/ 73، وتهذيب الكمال 5/ 366- 370 رقم 1082، والكاشف 1/ 145 رقم 915، والمغني في الضعفاء 1/ 146 رقم 1287 وفيه (حبيب بن أبي حبيب: زريق) بتقديم الزاي، وهو غلط، وميزان الاعتدال 1/ 452، 453 رقم 1694. وفيه اسم أبيه (زريق) بتقديم الزاي، وهو غلط، والوافي بالوفيات 11/ 292 رقم 436، والكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي 131، 132 رقم 208، وتهذيب التهذيب 2/ 181، 182، 183 رقم 182 رقم 326، وتقريب التهذيب 1/ 149 رقم 109، وحسن المحاضرة 1/ 284، وخلاصة تذهيب التهذيب 71.
[4] قال ابن معين في تاريخه برواية الدوري 2/ 97: «كان حبيب الّذي بمصر الّذي يقال له: عرض حبيب. قال: يقرأ على مالك بن أنس. وكان يخطرف الناس، يصفح ورقتين وثلاثة. سمعت يحيى يقول: سألوني بمصر عنه: فقلت: ليس أمره بشيء. قال يحيى: وكان ابن بكير سمع من