كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد.
روى عنه: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر.
أخبرنا السراج: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب.
وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب [1] .
ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء [2] .
وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة [3] .
وقال النسائي [4] : متروك.
وقال ابن عديّ [5] : كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، حديثين موضوعين.
__________
[ () ] مالك بعرض حبيب وهو أشرّ العرض» . وانظر: الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 265.
وقال في معرفة الرجال 1/ 63 برواية ابن محرز: «سمعت يحيى وذكر له يحيى بن بكير المصري، قيل له: إنه يحدّث بالموطّأ عن مالك بن أنس. قال: وأيّ شيء كان يسوى، إنما كان بعرض حبيب وكان حبيب كذّابا، كان يعرض لهم خمس ورقات، ثم يقول لهم: عرضت لكم عشرة. ثم قال يحيى بن معين: وهو لا يحسن يقرأ حديث ابن وهب، فكيف يقرأ الموطّأ؟! أنا سمعت فيه عن مالك، عن الزهري أن ابن الزبير أحرم من التنعيم وإنما هو عن هشام بن عروة أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا جعفر قال: حدّثنا أبو العباس قال: حدّثنا يحيى بن معين، قال: حدّثنا معن، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن ابن الزبير أحرم من التنعيم» .
[1] الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 818.
[2] الكامل 2/ 818.
[3] الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 264، 265، وفيه: «حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال:
سمعت أبي وذكر حبيبا الّذي كان يقرأ على مالك بن أنس، فقال: ليس بثقة، قدم علينا رجل أحسبه قال: من أهل خراسان، كتب عن حبيب كتابا عن ابن أخي ابن شهاب عن عمّه، عن سالم والقاسم، فإذا هي أحاديث ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم وسالم، قال أبي: أحالها على ابن أخي ابن شهاب، عن عمّه» .
«قال أبي: كان حبيب يحيل الحديث ويكذب ولم يكن أبي يوثّقه وأثنى عليه شرّا» . وانظر:
الجرح والتعديل 3/ 100 وفيه: «ولم يكن أبي يوثّقه ولا يرضاه، وأثنى عليه شرّا وسوءا» .
[4] في الضعفاء والمتروكين 289 رقم 161.
[5] في الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 818.

الصفحة 104