كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

تُوُفّي سنة ستّ عشرة بخُراسان [1] .
88- الحسن بن عطيّة بن نجيح [2]- ت. -
__________
[ () ] ووثّقه ابن سعد قال: كان ثقة قدم بغداد يريد الحج فروى عنه الناس وكتبوا عنه. (الطبقات الكبرى 7/ 375) .
وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال صالح بن محمد البغوي: يقولون إنه صدوق، ولا أدري كيف هو؟ (تاريخ بغداد 7/ 319) .
وذكره العقيلي في الضعفاء 1/ 228 وروى من طريقه، عن عكرمة بن عمّار اليمامي، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك.
وقال: ولا يتابع الحسن بن سوّاد على هذا الحديث: وقد حدّث أحمد بن منيع وغيره عن الحسن بن سوّاد هذا، عن الليث بن سعد، وغيره أحاديث مستقيمة، وأما هذا الحديث فهو منكر.
وحدّثني محمد بن موسى النهرتيري قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال: حدّثنا الحسن بن سوّار بهذا الحديث فذكر مثل ما حدّثنا أحمد بن داود، قال أبو إسماعيل: ألقيت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل، فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر.
وذكره ابن شاهين في ثقاته 94 رقم 193 ونقل قول ابن معين عنه: «ليس به بأس» .
[1] قال ابن سعد: «قدم بغداد يريد الحج فروى عنه الناس وكتبوا عنه، ثم رجع إلى خراسان، فمات بها في آخر خلافة المأمون» . (الطبقات 7/ 375) .
وقال حاتم بن الليث: «قدم بغداد للحج، فكتب الناس عنه، ثم رجع ومات بخراسان سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائتين» . (تاريخ بغداد 7/ 319) .
[2] انظر عن الحسن بن عطية) في:
التاريخ الصغير للبخاريّ 223، والتاريخ الكبير له 2/ 301 رقم 2541، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 173، 174، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 137، والجرح والتعديل 3/ 27 رقم 113، والفهرست لابن النديم 32، وتهذيب الكمال 6/ 213- 215 رقم 1245، والكاشف 1/ 163 رقم 1051، وميزان الاعتدال 1/ 3، 5 رقم 1888، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 220 رقم 1005، وتهذيب التهذيب 2/ 294 رقم 525، وتقريب التهذيب 1/ 168 رقم 291، وخلاصة تذهيب التهذيب 79.
وقد ذكر المؤلّف- رحمه الله- في (المغني في الضعفاء 1/ 162 رقم 1431) : «الحسن بن عطية» ووقف، وقال: عن قيس بن الربيع. ضعّفه أبو الفتح الأزدي. ولا بأس به» .
وقال في (ميزان الاعتدال 1/ 503) : «الحسن بن عطيّة بن نجيح ... ضعّفه الأزدي، وقال أبو حاتم: صدوق» .
وقال ابن حجر في تهذيبه 2/ 294 متعقّبا قول الذهبي: «قلت: وضعّفه الأزدي، فأظنّه اشتبه عليه بالذي قبله» . والّذي قبله هو «الحسن بن عطية العوفيّ» وقد ضعّفوه. وأميل إلى ظنّ ابن حجر.
أما الدكتور «بشار عوّاد معروف» فقد أضاف إلى مصادر «الحسن بن عطيّة بن نجيح» كتاب:

الصفحة 116