كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

نزيل الرملة.
عن: رَبَاح بن زيد، ومحمد بن ثُور، وعبد الملك بن محمد، ويوسف بن زكرّيا الصَّنْعانّيين، وسُفْيان بن عُيَيْنَة.
وعنه: جعفر بن مُسَافر، والرَّماديّ، وعبّاس بن عبد العظيم العَنْبريّ.
وكان العنبريّ يُعظّمه ويُثْني عليه [1] .
وقال أبو حاتم [2] : صدوق، قد أدركته.
وقال عبّاس العَنْبريّ: كنّا نقول: أحمد بن حنبل بالعراق، وصَدَقة بن الفضل بخُراسان، وزيد بن المبارك بيمن [3] .
142- زينب بنت الأمير سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس العباسيّة [4] .
وُلدت بالحُمَيْمة من أرض البَلْقاء في أواخر دولة بني أُميّة.
وأدركت دولةَ بني العبّاس من أوّلها.
وحدَّثت عن: أبيها.
روى عنها: عاصم بن علي، وعبد الصمد بن موسى الهاشميّ، وأحمد بن الخليل البرْجلاني، وآخرون.
وكان المأمون يحترمها، ويتأدَّب معها.
وعاشت بِضْعًا وثمانين سنة. وإليها ينسب طراد الزّينبيّ وأهل بيته.
__________
[ () ] 8/ 251، وتهذيب الكمال 10/ 104- 106 رقم 2126، والكاشف 1/ 268 رقم 1771، وتهذيب التهذيب 3/ 424، 425 رقم 776، وتقريب التهذيب 1/ 277 رقم 205، وخلاصة تذهيب التهذيب 129.
[1] تهذيب الكمال 10/ 105.
[2] الجرح والتعديل 3/ 573.
[3] تهذيب الكمال 10/ 105 وليس فيه أسماء البلاد.
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: «سكن الشام وكان من العبّاد» .
[4] تقدّمت ترجمتها في الطبقة الماضية، من الجزء السابق، برقم (158) .

الصفحة 160