كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

أبو الحسن البصْريّ، مولى بني مُجَاشِع.
ويُعرف بالأخفش النَّحْويّ. أحد الأعلام.
أخذ عن: الخليل، ولزم سِيبَوَيْه حتى بَرع. وكان أسنّ من سيبويْه [1] .
قال أبو حاتم السجسْتانيّ: كان الأخفش رجل سَوْء قَدَريًّا. كتابه في المعاني صُوَيْلح إلّا أنّ فيه أشياء في القَدَر [2] .
وقال أبو عثمان المازنيّ: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام وأصدقهم بالْجَدَل [3] .
قلت: كان المازنّي من تلامذة الأخفش.
وروى ثعلب، عن سَلَمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكِسائيّ إلى البصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه ففعلت، فوجّه إليّ خمسين دينارًا.
قال سَلَمَةُ: وكان الأخفش يُعلِّم ولد الكِسائيّ [4] .
وكان ثعلب يفضِّل الأخفش، ويقول: كان أوسع النّاس علما، وله كتب
__________
[ () ] محمد بن مسعدة) وهو وهم، والفرق بين الفرق للبغدادي 316 و 365، وثمار القلوب 407 و 486 و 502، وربيع الأبرار 4/ 395، وإنباه الرواة 2/ 36 رقم 270، ونزهة الألباء لابن الأنباري 43 و 57 و 69 و 84 و 90 و 106 و 107- 109 و 114 و 133 و 146 و 302، ومعجم ما استعجم للكبري 92 و 140 و 145 و 174 و 177 و 225 و 323 و 357 و 392 و 421 و 484 و 548 و 553 و 647 و 648 و 771 و 816 و 894 و 898 و 983 و 986 و 990 و 1082 و 1089 و 1112 و 1129 و 1231 و 1268 و 1313، ومعجم الأدباء 11/ 224- 230 رقم 70، ونور القبس 97، ونزهة الظرفاء 63، والشوارد في اللغة 359، وبدائع البدائه للأزدي 148، والفهرست لابن النديم 58، ووفيات الأعيان 2/ 380، 381 و 3/ 301 و 5/ 304، والمختصر في أخبار البشر 2/ 29، وسير أعلام النبلاء 10/ 206- 208 رقم 48، ومرآة الجنان 2/ 61، 62، وتخليص الشواهد للأنصاريّ 179 و 182 و 336، والوافي بالوفيات 16/ 258- 260 رقم 366، والبداية والنهاية 10/ 293، وروضات الجنات للخوانساري 313، 314، وبغية الوعاة 1/ 590، 591 رقم 1244، والمزهر للسيوطي 2/ 405 و 419، ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده 1/ 158، 159، وشذرات الذهب 2/ 36.
[1] معجم الأدباء 11/ 225.
[2] إنباه الرواة 2/ 36.
[3] إنباه الرواة 2/ 36.
[4] إنباه الرواة 2/ 37.

الصفحة 173