كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 15)

قال: إنّما يرجع الفقيه عن القول إذا اتّسع علمه.
203- عبد الله بن داود الواسطيّ التّمّار [1]- ت. - هو أقدم وفاةً من الخريبيّ وأصغر.
عن: حنظلة بن أبي سُفيان، وابن جُرَيْج، وحماد بن سَلَمَةَ، واللّيث بن سعد، وجماعة.
وعنه: محمد بن المُثَنَّى، وأحمد بن سِنان القطّان، وأحمد بن أبي سُرَيْج الرازيّ، وهارون بن سليمان الأصبهاني، وآخرون.
قال ابن المثنّى: كان والله ما علمته، ثقة صاحب سُنّة [2] .
وقال ابن عديّ [3] : هو عندي ممّن لَا بأس به إن شاء الله [4] .
204- عبد الله بن رجاء الغدانيّ [5]- خ. ن. ق. -
__________
[1] انظر عن (عبد الله بن داود الواسطي) في:
تاريخ خليفة 474، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 82 رقم 226، والضعفاء لأبي زرعة الرازيّ 398، وتاريخ واسط لبحشل 47 و 192 و 243 و 290، والضعفاء والمتروكين للنسائي 295 رقم 338، وتاريخ الطبري 4/ 213، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 249، 250 رقم 803، والجرح والتعديل 5/ 48 رقم 222، والمجروحين لابن حبّان 2/ 34، 35، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1556، 1557، وتهذيب الكمال 14/ 467- 469 رقم 3249، والكاشف 2/ 75 رقم 2733، وميزان الاعتدال 2/ 415، 416 رقم 4294، والكشف الحثيث 234، 235 رقم 385، وتهذيب التهذيب 5/ 200، 201 رقم 346، وتقريب التهذيب 1/ 413 رقم 281، وخلاصة تذهيب التهذيب 196.
[2] الكامل لابن عديّ 4/ 1556.
[3] في الكامل 4/ 1557.
[4] وقال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ، حدّث بحديث منكر عن حنظلة بن أبي سفيان، وفي حديثه مناكير.
(الجرح والتعديل) .
وقال النسائي: «ضعيف» .
وذكره العقيلي في «الضعفاء الكبير» ونقل قول البخاري.
وقال ابن حبّان: «منكر الحديث جدا، يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمّد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته» . (المجروحون 2/ 34) .
[5] انظر عن (عبد الله بن رجاء) في:
معرفة الرجال لابن معين، برواية ابن محرز 1/ رقم 338 و 2/ رقم 38، وتاريخ الدارميّ،

الصفحة 209