وعنه: ابن المَدِينيّ، والفلاس، والكُدَيْميّ، وسليمان بن سيف الحَرّانيّ، وأبو قِلابة الرَّقَاشيّ، وجماعة.
وكان صدوقًا.
كان حيًا سنة إحدى عشرة [1] .
216- عبد الله المأمون بن هارون الرشيد بن محمد المهديّ بن عبد الله المنصور [2] .
__________
[1] لقيه البخاريّ فيها. (التاريخ الكبير 5/ 221، التاريخ الصغير 226) .
[2] الخليفة العباسي المأمون أشهر من أن يعرّف، ومصادر ترجمته كثيرة، وأخباره في كتب التواريخ والأدب والسير وغيرها، ونذكر منها هنا بعضها:
المحبّر لابن حبيب 40 و 61، والأخبار الطوال 400، وعيون الأخبار 2/ 253- 255، والمعارف 377 و 391، والمعرفة والتاريخ 3/ 335، والتاج في أخلاق الملوك للجاحظ 88، والبيان والتبيين له 2/ 194 و 4/ 72، 75، والبرصان والعرجان له 25 و 48 و 86 و 101 و 108 و 174 و 206 و 246 و 282 و 308، وتاريخ اليعقوبي 2/ 538- 574، وأنساب الأشراف للبلاذري 3/ 67 و 89 و 127 و 233 و 272 و 276 و 279، وطبقات الشعراء لابن المعتز (انظر فهرس الأعلام) 542، وتاريخ الطبري 8/ 478 (وانظر فهرس الأعلام) ، ونسب قريش لمصعب 79 و 106 و 131 و 252 و 272 و 280 و 284 و 338 و 359 و 360 و 400 و 428، والأخبار الموفقيات للزبير بن بكار 51- 57، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 255 و 257 و 259 و 260 و 2/ 156 و 157 و 159 و 167 و 184 وانظر فهرس الجزء الثالث 363، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2694- 2785 و 3493- 3495، وانظر فهرس الأعلام (7/ 629) ، والجليس الصالح 1/ 358 و 359 و 368 و 369 و 386- 388 و 425، والفهرست لابن النديم 129، وبغداد لابن طيفور 1 و 65- 7 و 11- 15 و 17 و 28- 30 و 33 و 35 و 36 و 38- 40 و 72 و 78 و 79 و 90 و 95 و 96 و 142 و 144 و 147 و 148 و 150 و 151 و 153- 156، والمحاسن والمساوئ 68 و 141 و 144 و 149 و 150 و 158 و 161 و 170 و 171 و 180 و 193 و 204 و 245 و 296 و 318 و 325 و 346 و 406- 410 و 414 و 421 و 424 و 425 و 436 و 438 و 443- 445 و 453 و 462 و 476 و 477 و 489 و 495- 501 و 513- 515 و 519 و 546 و 554- 559 و 561 و 562 و 565 و 577 و 578، والعقد الفريد (انظر فهرس الأعلام) 7/ 146، والبدء والتاريخ للمقدسي 6/ 112، 113، ولطف التدبير للإسكافي 2 و 19 و 20 و 42 و 58 و 63 و 64 و 134 و 135 و 164 و 165 و 166 و 180 و 201- 203، والفرج بعد الشدّة للتنوخي (انظر فهرس الأعلام) 5/ 213، وتحفة الوزراء 19 و 29 و 48 و 49 و 65 و 70 و 74 و 87 و 97 و 98 و 115 و 116 و 120 و 137 و 138 و 147 و 149 و 155، والهفوات النادرة 10 و 13 و 14 و 16 و 19 و 26 و 36 و 37 و 77 و 93 و 115 و 116 و 133 و 134 و 139 و 140 و 174